أعلنت الحكومة البرتغالية، أنها بدأت مشاورات مع الرئاسة والبرلمان تمهيدًا للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر عقدها في سبتمبر المقبل في نيويورك.
وأوضح بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء البرتغالي، لويس مونتينيغرو، أن هذا التوجه يأتي في إطار “سياق دولي يتطلب تحركًا دبلوماسيًا مسؤولًا”، مؤكدًا أن البرتغال تدرس الاعتراف بالدولة الفلسطينية انسجامًا مع جهود دعم حل الدولتين.
وفي السياق ذاته، اعتبر وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، أن الاعتراف بدولة فلسطين سيكون أكثر فاعلية “في نهاية مفاوضات تفضي إلى حل الدولتين”، مشددًا على أن المسار يجب أن ينطلق دون تأخير. وأضاف في بيان أصدره عقب زيارة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية، أن برلين “سترد باتخاذ خطوات أحادية” إذا تم تقويض مساعي السلام، مؤكدًا أن “حل الدولتين يظل المسار الوحيد لضمان الأمن والكرامة للشعبين”.
على المستوى الأوروبي والدولي، تتسارع الخطى نحو اعتراف جماعي بدولة فلسطين. فقد أعلنت فرنسا، إلى جانب 14 دولة أخرى، نيتها المضي قدمًا في هذا الاتجاه. وكتب وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، عبر منصة “إكس”: “في نيويورك، ومع 14 دولة أخرى، نوجه نداءً جماعيًا: نعرب عن عزمنا على الاعتراف بدولة فلسطين، وندعو الدول التي لم تفعل ذلك إلى الانضمام إلينا”.
ومن بين الدول الموقعة على المبادرة: كندا، أستراليا، أيرلندا، إسبانيا، فنلندا، النرويج، نيوزيلندا، سلوفينيا، ومالطا، إلى جانب دول أوروبية أخرى، في ختام مؤتمر وزاري عقد يومي الإثنين والثلاثاء في نيويورك برعاية مشتركة من فرنسا والمملكة العربية السعودية، لإحياء مسار حل الدولتين، في وقت تواصل فيه الحرب على قطاع غزة والاستيطان في الضفة الغربية تقويض فرص التسوية.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد جدد الأسبوع الماضي، التزام بلاده بالاعتراف بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة المقبلة، بينما أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن لندن مستعدة للاعتراف الرسمي، في حال لم تتخذ إسرائيل خطوات معاكسة لذلك المسار.










































