يُقبل المنتخب المغربي على نهائي كأس العرب بمعنويات مرتفعة، حيث لم تعد تفصل “أسود الأطلس” عن التتويج سوى مباراة واحدة، ما يدفع الطاقم التقني، بقيادة الناخب الوطني طارق السكتيوي، إلى تبني خيار الاستقرار والحفاظ على التشكيل الذي بصم على نتائج إيجابية طيلة الأدوار السابقة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن السكتيوي يميل إلى تجديد الثقة في أغلب العناصر التي خاضت المباريات الأخيرة، مع بقاء علامة استفهام وحيدة تهم مركز قلب الهجوم، الذي يشهد منافسة ثلاثية بين عبد الرزاق حمد الله، طارق تيسودالي ووليد أزارو، في انتظار الحسم النهائي قبل ضربة البداية.
وترتبط إمكانية إشراك طارق تيسودالي أساسيا بجاهزيته البدنية، بعدما غاب عن مواجهة نصف النهائي أمام المنتخب الإماراتي بسبب تعرضه لارتجاج على مستوى الرأس، ما جعل الطاقم الطبي يفضل منحه قسطا من الراحة تفاديا لأي مضاعفات.
ومن المرتقب أن يدخل المنتخب المغربي المباراة النهائية بالتشكيلة التالية: المهدي ابنعبيد في حراسة المرمى، وأمامه في خط الدفاع كل من محمد بولكسوت، حمزة الموساوي، مروان سعدان وسفيان بوفتيني، فيما سيتكون خط الوسط من ربيع حريمات، أنس باش وأُسامة طنان، على أن يقود الخط الأمامي كل من كريم البركاوي وأمين زحزوح، إلى جانب وليد أزارو أو طارق تيسودالي، حسب القرار النهائي للطاقم التقني.
ويأمل “أسود الأطلس” في استثمار عامل الانسجام والاستقرار التقني لتحقيق اللقب، وإنهاء المشوار القاري بأفضل سيناريو ممكن.









































