أثار ظهور الدولي المغربي عز الدين أوناحي وهو يستعين بعكاز، فور وصول بعثة المنتخب الوطني إلى ملعب مولاي عبد الله، قلقًا كبيرًا في صفوف الجماهير والطاقم التقني، وذلك بعد نزوله من حافلة المنتخب وقبل انطلاق مباراة المغرب وتنزانيا، لحساب دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة حاليًا بالمغرب.
وبدا أوناحي غير قادر على المشي بشكل طبيعي، ما عزز الشكوك حول حجم الإصابة التي تعرض لها في وقت سابق، خاصة وأنه لم يشارك في الحصة الإحمائية رفقة زملائه، مكتفيًا بالجلوس قرب دكة البدلاء تحت متابعة الطاقم الطبي.
ووفق معطيات توصلت بها “أشطاري24”، فإن الإصابة قد تُبعد لاعب خط وسط “أسود الأطلس” عن الميادين لمدة قد تصل إلى ستة أسابيع، وهو ما يعني، في حال تأكد التشخيص النهائي، نهاية مشواره في نهائيات كأس أمم إفريقيا الحالية.
وتشكل إصابة أوناحي ضربة موجعة للمنتخب المغربي، بالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه في وسط الميدان، سواء على مستوى الربط بين الخطوط أو في بناء العمليات الهجومية، ما يضع الناخب الوطني أمام تحدي إيجاد بدائل قادرة على تعويض غيابه في الأدوار الحاسمة.
ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بنتائج الفحوصات الطبية الدقيقة التي سيخضع لها اللاعب، في انتظار بلاغ رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوضح طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.









































