في تصريح خاص لصحيفة أشتاوي 24، أكد عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، أن الفواجع الأخيرة بالمغرب، وخصوصاً ما شهدته مدينة أسفي، لا يمكن اختزالها في مجرد أحداث طبيعية، داعياً إلى الترحم على الشهداء الذين قضوا بالمئات في أسفي وفاس ومناطق أخرى.
وأشار بوانو إلى أن الحكومة تتحمل جزءاً من المسؤولية، مشدداً على أن الإنذارات الجوية لم تكن كافية أو فعالة، خصوصاً أن أسفي لم تتلقَّ التنبيهات المناسبة يوم وقوع الفيضانات، رغم تساقط كميات كبيرة من الأمطار في زمن قياسي.
وأضاف أن المسؤولية تمتد إلى البنية التحتية للمدينة، حيث أن برامج حماية المدن والجماعات من الفيضانات لم تُطبق بالشكل الكافي، على الرغم من أن الأودية في المدينة العتيقة كانت معرضة للخطر منذ عقود. وأوضح بوانو أن الإجراءات الممكنة، مثل صيانة القنوات الأرضية وتحويل مجاري الأودية، لم تنفذ بالشكل المطلوب، ما انعكس سلباً على قدرة المدينة على مواجهة السيول.
وختم رئيس المجموعة النيابية مطالباً الحكومة بـ الاعتراف بالشهداء كمنكوبين حقيقيين، وتفعيل صندوق الكوارث الطبيعية، الذي لم يُستثمر بالشكل الكافي لمواجهة هذه الفاجعة، معتبراً أن الكارثة الأخيرة تعد الأشد منذ الزلزال الأخير الذي شهدته البلاد.










































