أشعل مقطع فيديو تم تداوله مساء أمس على مواقع التواصل الاجتماعي موجة واسعة من النقاش، بعدما ظهرت فيه شابة كانت قد شاركت في تأجيج بعض الاحتجاجات إلى جانب والدتها، وهي تذرف الدموع وتناشد بوقف حملة إلكترونية تطالب باعتقالها.
وخلال حديثها، أكدت الشابة أنها تحمل الجنسية المغربية ولديها بطاقة تعريف وطنية وجواز سفر مغربي، مشددة على أنها “مغربية مائة بالمائة”، وموجهة كلامها إلى الملك محمد السادس بقولها “سيدنا”، قبل أن تضيف عبارة “الصحراء مغربية”.
لكنّ انتشار الفيديو أعاد إلى الواجهة مقاطع وصور قديمة كانت قد ظهرت فيها المعنية وهي تعلن فخرها بأصول جزائرية وتشجع نادياً جزائرياً في مواجهة فريق مغربي، وهو ما اعتبره كثير من المتابعين تناقضاً واضحاً مع تصريحاتها الجديدة.
وتعددت ردود الفعل على مواقع التواصل بين من رأى ضرورة محاسبتها قانونياً بتهم التحريض والإساءة إلى رموز وطنية، وبين من دعا إلى عدم الانسياق وراء حملات الكراهية وترك الكلمة الفصل للقضاء في احترام تام للمساطر القانونية.
وتأتي هذه الواقعة في سياق احتقان رقمي متصاعد تعرفه المنصات الاجتماعية بالمغرب خلال الأسابيع الأخيرة، مع رصد أنشطة لحسابات مشبوهة يُقال إنها تسعى إلى نشر محتويات تحريضية تستهدف زعزعة الثقة والسلم الاجتماعي، الأمر الذي زاد من الدعوات إلى تشديد المراقبة القانونية والإعلامية على هذا النوع من المحتوى.









































