أعلن حزب البيئة والتنمية المستدامة عن إطلاق حوار وطني مفتوح، يروم بلورة تصور عملي لتفعيل التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطاب العرش الأخير، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء الملك محمد السادس العرش.
وأكد الحزب، في بلاغ صادر من تطوان، أن هذه المبادرة تأتي في إطار التزامه الجاد بالمساهمة في بناء نموذج تنموي متكامل، مشيرا إلى أن الحوار سيعرف مشاركة خبراء مغاربة ودوليين في مجالات الاقتصاد والتخطيط والبيئة والحكامة، من أجل ضمان إدماج علمي وفعّال للتوجيهات الملكية في رؤية الحزب المستقبلية.
وثمّن الحزب التوجه الملكي الحازم بشأن قضية الصحراء المغربية، مجددا دعمه لمبادرة الحكم الذاتي التي اعتبرها إطارا واقعيا وجادا لحل النزاع المفتعل، كما نوه بسياسة اليد الممدودة تجاه الجزائر، واصفا إياها بالموقف الحكيم والساعي إلى بناء مستقبل مشترك في المنطقة المغاربية.
كما أبرز الحزب أهمية دعوة جلالة الملك إلى معالجة الفوارق المجالية وتحقيق العدالة الترابية، معتبرا إياها لحظة مفصلية في مسار التنمية الوطنية، ومنسجمة مع مبادئ الحزب التي تقوم على العدالة البيئية والتنمية المستدامة.
وأكد الحزب، التزامه بمواصلة العمل من أجل صياغة نموذج تنموي يستند إلى الحكامة الجيدة، والعدالة الاجتماعية، والإنصاف المجالي، مع احترام التوازنات البيئية واستدامة الموارد الطبيعية.
كما جدد دعمه الكامل لمشروع الدولة الاجتماعية والتنموية، معبرا عن انخراطه المستمر في كل المبادرات الوطنية الرامية إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز استقرار البلاد وخدمة مصالحها العليا.










































