أدان حزب التقدم والاشتراكية، بشدة، ما وصفه بـ”الاعتداء العسكري السافر” الذي شنه الجيش الإسرائيلي على أراضي دولة قطر، واعتبره “انتهاكًا خطيرًا للسيادة الوطنية القطرية، وتهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها”.
وفي بيان صدر مساء الثلاثاء، قال الحزب إن هذا التطور “يشكل تأكيدًا إضافيًا على ما وصفه بطبيعة الكيان الإسرائيلي المارقة، التي تضرب عرض الحائط بالقانون الدولي وبقرارات المنتظم الدولي”، مشيرًا إلى أن “تل أبيب تواصل اعتماد منطق القوة والعدوان، دون حسيب أو رقيب، في ظل تواطؤ أو صمت دولي مقلق”.
وربط الحزب بين الهجوم على قطر ومحاولات إسرائيل، وفق البيان، “تصفية القضية الفلسطينية بالكامل، من خلال استهداف القيادات السياسية، لاسيما في حركة حماس”، معتبرًا أن العملية العسكرية “جزء من مخطط أوسع يهدف إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وكسر إرادته في الصمود والمقاومة”.
وشدد حزب التقدم والاشتراكية، المعروف بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، على أن “ما تقوم به إسرائيل، سواء في غزة أو خارجه، يدخل في إطار إرهاب الدولة، ويتطلب تحركًا عاجلًا من قبل المجتمع الدولي لوقف هذه التجاوزات المتكررة”.
كما دعا الحزب إلى “موقف عربي موحد وفعّال، يرتقي إلى مستوى التحديات، من أجل وضع حد لما وصفه بالممارسات الإجرامية المتواصلة”، مؤكدًا على ضرورة تحرك مؤسسات القانون الدولي لـ”وقف الانتهاكات الإسرائيلية وحماية السلم العالمي”.
ويأتي هذا الموقف في سياق توترات إقليمية متصاعدة، وسط انتقادات دولية متزايدة للسياسات الإسرائيلية، خاصة فيما يتعلق بالوضع الإنساني في قطاع غزة، واستمرار العمليات العسكرية التي تطال مدنيين في عدد من المناطق.










































