أثار استمرار سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي، في عضوية مقاطعة سيدي بليوط بالدار البيضاء، وهو يقضي فترة اعتقاله الاحتياطي في السجن المحلي عين السبع المعروف بـ“عكاشة”، موجة من التساؤلات حول تطبيق القانون على المسؤولين.
وتعود القضية إلى ارتباط الناصري بملف تاجر المخدرات الدولي المعروف بـ“إسكوبار الصحراء”، ما جعل البعض يتهم عامل عمالة مقاطعات آنفا بالتساهل وعدم اتخاذ إجراءات العزل القانونية بحق المعني بالأمر.
القضية أثارت جدلاً واسعاً حول مدى التزام المؤسسات بالقوانين، ومدى قدرة المسؤولين على ضبط التناقض بين الوضع القضائي للفرد ومناصبه الرسمية، وسط متابعة متواصلة من الرأي العام لتطورات الملف.










































