قبل يوم واحد من الموعد القاري المنتظر، تلقى المنتخب الملغاشي ضربة موجعة بغياب اثنين من أبرز عناصره الأساسية، وهو ما أثار قلق الجماهير والمتابعين على حد سواء.
وسائل الإعلام المحلية في مدغشقر وصفت هذا الغياب بـ”المؤثر” و”القاسي”، معتبرة أن فقدان لاعبين بارزين في هذا التوقيت الحساس سيؤثر لا محالة على توازن المجموعة داخل أرضية الملعب، خاصة وأنهما يشكلان ركيزة أساسية في تشكيلة المنتخب.
ويرى متابعون أن المدرب سيكون أمام اختبار صعب لإيجاد البدائل المناسبة القادرة على سد هذا الفراغ الكبير، في وقت تتطلع فيه الجماهير إلى مشاركة مشرفة تعكس طموح الكرة الملغاشية في المنافسة قارياً.
ورغم هذا المعطى السلبي، يعوّل الأنصار على روح المجموعة والعزيمة التي أبان عنها الفريق في محطات سابقة، آملين أن يتجاوز منتخبهم هذه العقبة ويظهر بوجه مشرف خلال المباريات المقبلة.









































