بعيدًا عن كل مجاملة، يستحق المسؤول عن تدبير الشأن الديني على صعيد عمالة سلا نقطة حسنة، نظرا للأثر الإيجابي الكبير الذي خلفه قراره الهام بفتح مساجد إضافية إلى اللائحة الرسمية المخصصة لأداء شعيرة صلاة عيد الفطر السعيد.
ويأتي هذا القرار الحكيم متناغما مع النمو الديمغرافي الذي تعرفه سلا الجديدة، حيث أصبح عدد سكانها في تزايد مستمر، الأمر الذي يقتضي بالضرورة فتح مساجد اخرى لاستيعاب الأعداد الغفيرة من المصلين،
وقد مكن هذا القرار الساكنة من أداء هذه الشعيرة في ظروف ملائمة ومريحة، تليق بمكانتها الدينية، خاصة لفائدة كبار السن وذوي الهمم وكذا فئة الناشئة، دون الحاجة إلى استعمال السيارات الخاصة وما تخلفه من ازدحام واكتظاظ، مما ساهم في تنظيم حركة السير وتخفيف الضغط داخل الأحياء.
وقد تجسد هذا الأثر الإيجابي في مظاهر البهجة والارتياح التي بدت على وجوه المواطنين عقب أداء الصلاة، حيث عاد الجميع إلى منازلهم في أجواء من الهدوء والانسيابية، دون هرج أو فوضى.
وفي الختام، ونظرًا لكون هذا القرار يمس جانبًا روحيًا وعقائديًا مهمًا لدى الساكنة، فإن أجره سيشمل لا محالة كل من ساهم في اتخاذه وتنزيله على أرض الواقع.
وإلى اللقاء مع نقطة حسنة أخرى بإذن الله، وكل عام وأنتم بألف خير.









































