قدّم محمد أرحو، عضو المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وأستاذ التعليم العالي بمدينة تطوان، استقالته من الحزب، احتجاجاً على سعي إدريس لشكر إلى ولاية رابعة على رأس حزب “الوردة”.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد وجه أرحو رسالة رسمية يؤكد فيها انسحابه النهائي من التنظيم الحزبي، كما أعلن أيضاً استقالته من قطاع التعليم العالي.
ويُعد أرحو من الوجوه النقابية البارزة داخل النقابة الوطنية للتعليم العالي، وسبق له أن شارك في مؤتمرات الحزب على المستويات المحلية والجهوية والوطنية، ما يمنح استقالته دلالة رمزية قوية داخل المشهد الحزبي.
وتأتي هذه الخطوة في سياق سلسلة من الاستقالات التي يشهدها الحزب منذ إعلان لشكر ترشحه لولاية رابعة، من بينها استقالة النقيب علال البصراوي، منسق قطاع المحامين الاتحاديين، الذي انسحب بدوره احتجاجاً على استمرار القيادة الحالية. كما توالت استقالات محلية لعدد من كتاب الفروع، في ما يراه البعض مؤشراً على تصاعد الاستياء من غياب الديمقراطية الداخلية وطريقة تدبير الحزب.
مراسل صحفي: اقبايو لحسن










































