مساء اليوم، يضرب المنتخب الوطني المغربي النسوي موعداً مع التاريخ، حين يواجه نظيره السنغالي على أرضية الملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا للسيدات 2025.
وتدخل لبؤات الأطلس هذه المواجهة برهان واضح: انتزاع بطاقة العبور إلى ربع النهائي وتأكيد الحضور القوي في البطولة التي يحتضنها المغرب من 5 إلى 26 يوليوز الجاري. بعد تعادل مثير في الجولة الأولى أمام زامبيا بنتيجة (2-2)، وانتصار ثمين على الكونغو الديمقراطية برباعية مقابل هدفين، أصبح رصيد المنتخب المغربي أربع نقاط، تضعه في وضعية جيدة، لكن غير مضمونة، ما يجعل الفوز أو التعادل على الأقل ضرورة لتفادي مفاجآت اللحظات الأخيرة.
من الجهة الأخرى، تدخل سيدات السنغال اللقاء وهنّ يضعن نصب أعينهن إنقاذ الحظوظ، بعد خسارة أمام زامبيا عرقلت انطلاقتهن التي بدأت بفوز على الكونغو. منتخب “أسود التيرانغا” يدرك أن لا خيار أمامه سوى تحقيق نتيجة إيجابية، إن أراد مواصلة المغامرة الإفريقية.
مباراة الليلة ليست مجرد صراع على النقاط الثلاث، بل هي قمة فاصلة ترسم معالم الصعود ووجهة المرحلة المقبلة، وتحمل في طياتها ضغطاً جماهيرياً كبيراً ووعياً جماعياً من لبؤات الأطلس بأن أنظار المغاربة بأكملهم مشدودة إليهن.
فهل تنجح الكتيبة المغربية في حسم التأهل وإسعاد الجماهير؟ أم أن السنغال ستقلب الطاولة وتبعثر أوراق المجموعة؟ الجواب مساء اليوم في واحدة من أكثر مواجهات البطولة ترقّباً وإثارة.










































