طلبت كالابريا، جنوب إيطاليا، إعلان حالة الطوارئ الوطنية، عقب أيام من الأمطار الغزيرة التي تسببت في فيضانات واسعة وانهيارات أرضية بعدد من المناطق.
وأعلن رئيس الإقليم، روبرتو أوكيوتو، أنه دعا إلى اجتماع استثنائي للمجلس الإقليمي، خُصص لبحث تداعيات موجة الطقس العنيف، وتم خلاله تقديم طلب رسمي إلى الحكومة المركزية لإقرار حالة الطوارئ، في ظل حجم الأضرار المسجلة خلال الأيام الأخيرة.
وأفادت السلطات المحلية بأن الإقليم شهد خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية اضطرابات جوية قوية تسببت في انزلاقات للتربة، وارتفاع منسوب الأنهار، وفيضانات مفاجئة، إضافة إلى انهيار سدود في بعض المناطق. كما طالت الأضرار البنيات التحتية القروية والأنشطة الفلاحية، حيث تضررت قطاعات الزراعة وتربية الماشية والصيد البحري بشكل كبير، وفق المعطيات الأولية، من دون تسجيل خسائر بشرية.
ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه الحكومة الإيطالية قد أعلنت، في يناير (كانون الثاني) الماضي، حالة الطوارئ في كل من كالابريا وصقلية وسردينيا عقب مرور العاصفة «هاري»، مع تخصيص غلاف مالي أولي قدره 100 مليون يورو لمواجهة تداعياتها.
ولا تزال الأحوال الجوية غير المستقرة تخيم على أجزاء واسعة من إيطاليا، حيث يستمر العمل بمستويي اليقظة البرتقالي والأصفر في نحو خمس عشرة منطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط تحذيرات من استمرار التقلبات المناخية.










































