على مدى أكثر من شهر، تحولت شواطئ المملكة إلى مسارح مفتوحة تنبض بالموسيقى والفرح، قبل أن يسدل مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب ستاره يوم 21 غشت على وقع النجاح والتألق.
من المضيق إلى الحسيمة، ومن طنجة إلى السعيدية والناظور، توافد ملايين الزوار ليستمتعوا بأزيد من 113 سهرة أحياها حوالي 200 فنان، جمعوا بين أنماط موسيقية متنوعة امتزج فيها الشعبي بالأمازيغي، والراي بالفيوجن والراب، في أجواء عائلية احتفالية.
الدورة الحادية والعشرون لم تكن مجرد موعد فني، بل فضاء للتلاقي بين الأجيال والثقافات، بفضل الأنشطة الموازية للأطفال، وعروض الشوارع، وحملات التوعية البيئية المصاحبة لمبادرة “شواطئ نظيفة 2025”.
ولم تخلُ هذه النسخة من لمسة ابتكار، حيث جرى لأول مرة تخصيص شاحنة-استوديو إذاعية متنقلة، منحت للجمهور فرصة عيش الأجواء مباشرة على الأثير ومنصات التواصل.
بذلك، يثبت المهرجان مرة أخرى أنه ليس فقط واجهة فنية صيفية، بل أيضًا رافعة اقتصادية وسياحية للمدن الساحلية، ورمزًا للوحدة والبهجة تحت سماء المغرب.
هل ترغب أن أصوغها بطابع صحافة ثقافية أكثر، أي تركيز على البعد الفني والإبداعي بدل الأرقام والمعطيات؟









































