أكد مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، أن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي في دور مجموعات كأس العالم تفرض تحضيرات خاصة، بالنظر إلى خصوصية “السيليساو” الذي اعتبره منتخبا لا يشبه أي فريق آخر.
وأوضح وهبي، في تصريحات أعقبت الفوز الودي على باراغواي (2-1)، أن التحضير لملاقاة البرازيل لا يمكن أن يكون تقليديا، مشيرا إلى أن أقرب طريقة لذلك هي مواجهة منتخبات تمتلك نفس الروح والأسلوب، حتى وإن تعلق الأمر بفريقها الرديف.
وسجل الناخب الوطني أنه لم يكن وراء اختيار برنامج المباريات الودية، لكنه عبّر عن رضاه لملاقاة منتخبات بأساليب مختلفة، تجمع بينها الصلابة البدنية والاندفاع، إضافة إلى الإمكانيات التقنية.
وأضاف أن مواجهتي الإكوادور وباراغواي قدمتا إشارات إيجابية بخصوص جاهزية المجموعة، مبرزا أن هذه الاختبارات لا تندرج فقط في إطار التحضير للبرازيل، بل تهم أيضا منتخبات أخرى قوية قد يواجهها الفريق، من بينها اسكتلندا.
وختم وهبي تصريحه بالتأكيد على أن المنتخب البرازيلي يظل حالة استثنائية في كرة القدم العالمية، مشددا على أن رفع درجة التحدي عبر مباريات قوية هو السبيل الأمثل لتطوير أداء المنتخب المغربي قبل الاستحقاقات الرسمية.










































