تسابق اللجنة المنظمة لمباراة المنتخب المغربي أمام نظيره النيجر، المقررة يوم 5 شتنبر المقبل ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، الزمن من أجل إخراج الحدث في صورة عالمية تليق بقيمة المنتخب وجماهيره.
وقد علمت جريدة Rue20 من مصادر خاصة أن التنظيم سيعتمد هذه المرة على طاقم محترف يضم خبراء في مجالات الإضاءة، التنشيط الموسيقي، والإشراف اللوجستي، مع توفير فرق خاصة لتوجيه الجماهير داخل الملعب وضمان انسيابية الحركة في الممرات والمرافق.
مرآب وتنظيم خاص للفئات المختلفة
وأوضحت المصادر ذاتها أن المرآب الكبير للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله سيفتح أمام الجماهير التي اقتنت تذاكر شاملة “تذكرة + مرآب”، بينما سيكون الدخول أوتوماتيكياً لحاملي تذاكر VIP، VVIP، والضيافة.
أجواء احتفالية قبل ضربة البداية
ولإضفاء طابع احتفالي على المناسبة، ستنطلق الفعاليات داخل الملعب ابتداءً من الساعة الرابعة عصراً، من خلال عروض فنية يشرف عليها DJ عالمي، في سابقة من نوعها بملاعب المغرب.
مقاعد مرقمة وتشديد في المراقبة
من أبرز المستجدات كذلك، اعتماد نظام ترقيم المقاعد لأول مرة، ما سيمكن المشجعين من متابعة المباراة في ظروف مريحة، والتنقل بحرية داخل المرافق قبل العودة إلى مقاعدهم. كما سيتم تشديد المراقبة على مداخل الملعب، حيث يُمنع أي شخص من الاقتراب دون تذكرة.
توجيهات وفيديو توضيحي
في خطوة أخرى، جرى إعداد فيديو خاص سيتم بثه للجماهير قبل المباراة، يوضح طرق الدخول والخروج من الملعب، مع تعليمات خاصة للقادمين عبر الطريق السيار أو الراجلين عبر حي الرياض، لتفادي الارتباك والازدحام.
إغلاق محاور طرقية
وستعرف بعض المحاور الطرقية تغييرات مهمة، إذ سيتم إغلاق الطريق الرابطة بين الرباط وتمارة قرب الملعب منذ منتصف يوم المباراة، على أن يتم توجيه السيارات عبر الطريق السيار وحي الرياض فقط، بينما تُخصص مسالك للراجلين عبر جسور ومعابر جديدة.
إنارة واجهة الملعب ومتاجر للمنتخب
أما على المستوى الجمالي، فسيُضاء ملعب مولاي عبد الله بإنارة خاصة على واجهته الخارجية، ليظهر بحلة مبهرة تواكب قيمة الحدث. كما سيستفيد الجمهور من افتتاح 10 متاجر رياضية داخل محيط الملعب، تعرض الأقمصة الرسمية للمنتخب الوطني، وأمتعة رياضية، ووسائل التشجيع.
وبهذا، ينتظر أن تتحول مباراة المغرب والنيجر إلى حدث كروي متكامل، يجمع بين التنافس الرياضي والأجواء الاحتفالية، في لقاء قد يسجل حضوراً قياسياً للجماهير المغربية.









































