أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء، عزمها سحب ما تبقى من قواتها المكلفة بمهام مكافحة الإرهاب في اليمن، مؤكدة أن القرار اتُّخذ بمحض إرادتها، وفي إطار الحرص على سلامة عناصرها العسكرية ونجاعة مهامها الميدانية.
وجاء هذا الإعلان بعد وقت وجيز من منح التحالف العربي، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، مهلة مدتها 24 ساعة لأبو ظبي لسحب قواتها ومنسوبيها من الأراضي اليمنية.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات (وام)، نقلًا عن بيان صادر عن وزارة الدفاع الإماراتية، أن القرار يأتي “نظرا للتطورات الأخيرة وما قد تترتب عليها من تداعيات على سلامة وفاعلية مهام مكافحة الإرهاب”. وأوضح البيان أن وزارة الدفاع قررت إنهاء عمل ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن، مع ضمان سلامة أفرادها، وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين.
ويُنتظر أن تكون لهذه الخطوة انعكاسات على مسار التواجد العسكري في اليمن، في ظل التطورات السياسية والأمنية المتسارعة التي تشهدها الساحة اليمنية، واستمرار الجهود الإقليمية والدولية لإيجاد تسوية شاملة للنزاع القائم.









































