أعلنت وكالة الأنباء القطرية أن العاصمة الدوحة ستستضيف الأحد والاثنين المقبلين قمة عربية إسلامية طارئة، لبحث الرد على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قطر الثلاثاء الماضي.
وأكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في مقابلة مع شبكة سي إن إن الأميركية، أن القمة ستقرر مسار الرد، مشدداً على أن بلاده “لا تقبل التهديدات الصادرة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”. وأضاف أن “رداً إقليمياً يجري بحثه مع الشركاء”، معرباً عن أمله في أن يكون “حقيقياً وقادراً على وقف بلطجة إسرائيل”.
وكان العدوان الإسرائيلي على الدوحة قد استهدف مقرات سكنية لقيادات من حركة “حماس”، ما أثار موجة استنكار إقليمية ودولية واسعة، إذ أدانت المغرب والسعودية ومصر والعراق وتركيا وإيران الهجوم، فيما شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أن ما وقع “انتهاك صارخ لسيادة قطر وسلامة أراضيها”، مثمناً الدور الذي لعبته الدوحة في التوسط لوقف إطلاق النار بغزة.









































