أثار تداول مواضيع الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى بكالوريا، خلال الساعات الأولى من انطلاق الاختبارات، موجة من التساؤلات حول فعالية منظومة المراقبة الذكية الجديدة “T3 Shield” التي اعتمدتها وزارة التربية الوطنية لمحاربة الغش الإلكتروني داخل مراكز الامتحان.
وبحسب معطيات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري، فقد جرى تداول صور ومضامين امتحان مادة اللغة الفرنسية الخاصة بالشعب العلمية والاقتصادية بعد دقائق من انطلاق الاختبار، إلى جانب مؤشرات على تسريب مواد أخرى تخص شعبا مختلفة، ما أعاد النقاش حول قدرة الأنظمة التقنية الحديثة على التصدي لأساليب الغش المتطورة.
وكانت الوزارة قد أعلنت عن اعتماد نظام متطور تم تطويره من طرف جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، يعتمد على رصد الموجات الراديوية وتعقب أجهزة الاتصال والإشارات الإلكترونية داخل مراكز الامتحان، بهدف الحد من الغش وضمان نزاهة الاستحقاقات الإشهادية.
ورغم هذه الإجراءات، يرى متابعون أن استمرار تسجيل حالات تسريب في الدقائق الأولى للاختبارات يبرز الحاجة إلى مقاربة أكثر شمولية لا تقتصر على الحلول التقنية فقط، بل تشمل أيضا التشديد القانوني وتعزيز المراقبة الميدانية والتوعية التربوية، بما يضمن حماية مصداقية الامتحانات الوطنية وتحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.










































