أوقفت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة جرسيف صباح اليوم الأربعاء 4 مارس الجاري، شخصًا يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وانتحال صفات ينظمها القانون، وذلك في عملية أمنية جرى تنفيذها بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
ووفق المعطيات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه كان يعتمد أسلوب الاتصال الهاتفي بالضحايا، منتحلًا صفات موظفين عموميين أو مسؤولين بمؤسسات خاصة، حيث كان يوهمهم بتمكينهم من جوائز مالية أو مساعدات اجتماعية، قبل أن يستدرجهم إلى الإدلاء بمعطياتهم البنكية.
وتشير نفس المعطيات إلى أن المعني بالأمر كان يستعمل هذه البيانات بشكل تدليسي للاستيلاء على مبالغ مالية من الحسابات البنكية للضحايا، في إطار عمليات احتيالية تعتمد على الإيهام واستغلال الثقة.
وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه به بقاعدة بيانات الأمن الوطني أنه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بمدينتي وجدة وجرسيف، للاشتباه في تورطه في قضية مماثلة.
وتم إخضاع الموقوف للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تعميق التحريات والكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا تحديد جميع الأفعال المنسوبة إليه.
وتندرج هذه العملية في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمكافحة جرائم النصب والاحتيال، وحماية حقوق وممتلكات المواطنين من مختلف أشكال التضليل والغش.










































