لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
الأربعاء 21 أكتوبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

سيف الاسلام… اجهاض النضج المتأخر

بواسطة مراد العربي
السبت 7 فبراير 2026 - 18:18
A A
Share on Facebook
Share on Twitter

– عبد الرفيع حمضي

 

اغتيال سيف الاسلام القذافي حدث سياسي ثقيل، يتجاوز منطق الجريمة الجنائية الى منطق اعادة ترتيب التوازنات داخل ليبيا. فالرجل لم يكن مجرد ابن القائد السابق، بل كان يمثل ورقة حساسة في المشهد الليبي: رمز مرحلة النضج المتاخر في سنوات حكم القذافي من جهة،واحتمالا قائما لعودة قطب ثالث قادر على ارباك التسويات الهشة بين الشرق والغرب من جهة ثانية.لذلك فان السؤال الاهم لا يتعلق فقط بمن نفذ، بل بمن استفاد، ولماذا وقع ذلك في هذه اللحظة بالذات.

ليس من السهل الاتفاق حول سيف الاسلام: البعض يراه ابن نظام استبدادي، والبعض يراه “فرصة اخيرة” لاعادة الحد الادنى من الدولة. لكن حتى المختلفون حوله كانوا يتفقون على شيء واحد : الرجل كان يحمل رمزية خاصة داخل التجربة القذافية، بل كان يمثل، في سنواتها الاخيرة، ما يمكن تسميته بمرحلة النضج المتاخر داخل نظام عرف طويلا بالمغامرة والتوتر.

القذافي الاب عاش مرحلتين : مرحلة طويلة من التهور الخارجي والاندفاع الايديولوجي، ثم مرحلة اخيرة حاول فيها النظام ان يخفف من العزلة وان يعيد ترميم صورته. في تلك السنوات الاخيرة ظهر سيف الاسلام بوصفه واجهة مختلفة : اكثر هدوءا، واكثر قدرة على التفاوض، واقرب الى لغة العالم. في ملفات ثقيلة مثل لوكربي، وقضية الممرضات البلغاريات، وغيرها من الاشكالات التي اعادت الجماهيرية العربية الليبية العضمى تدريجيا الى الخارطة الدولية، لعب سيف الاسلام دورا واضحا. لم يكن ذلك انتقالا ديمقراطيا ولا اصلاحا مؤسساتيا حقيقيا، لكنه كان محاولة لحقن شيء من العقل في تجربة كانت تدار بمنطق “الثورة” اكثر مما تدار بمنطق الدولة.

كما ان الرجل لم يكن مجرد “ابن الزعيم”، بل كان يحمل صورة الشاب الحداثي والمتعلم دكتور في الاقتصاد، من لندن ،قدم في مرحلة ما رؤية اصلاحية بعنوان “ليبيا في القرن الواحد والعشرين”، تقوم على الانفتاح واعادة ترتيب العلاقة مع المجتمع والعالم. والى جانب ذلك، لم يعرف عنه، مقارنة ببعض اخوته، التهور الذي يصنع الازمات الدبلوماسية، ولا الفضائح التي تجر الدولة الى حرج مجاني.

واذا كان سيف الاسلام قد اكتسب حضورا سياسيا في الخارج من خلال الملفات الكبرى، فان جزءا مهما من حضوره الان في الداخل لم يكن مرتبطا بالسياسة وحدها، بل بالذاكرة الاجتماعية التي تركها النظام نفسه. ففي ليبيا الان ،لا يمكن فصل الصراع على الشرعية عن سؤال بسيط: ماذا بقي للناس من معنى الدولة قبل 2011، وماذا خسروا بعده؟

ومن زاوية اجتماعية محضة، هناك حقيقة لا يمكن انكارها لمن عاش بالجماهيرية في تلك السنوات: المواطن الليبي والعربي والأفريقي كان يتوفر على معظم الحاجيات الاساسية بشكل لا يصدق في محيط عربي وافريقي يعاني. ماء وكهرباء شبه مجانيين، دعم قوي للمواد، مدارس وجامعات مجانيّة مستشفيات مفتوحة، دواء يقتنى بسهولة، وامن مستقر.

اكثر من سنتين، قضيتها هناك في بداية التسعينات وكان حينها الحصار في أوجه ،ورايت ذلك بعيني. وهنا بالذات يظهر السؤال الاخلاقي الصعب: هل يكفي هذا في بلد نفطي؟ وهل يمكن للانسان ان يعيش على الخبز والخدمات فقط، دون حرية، ودون مؤسسات، ودون دولة بالمعنى الحديث؟ هذا كلام اخر، لكنه ضروري لفهم لماذا ظل جزء من الليبيين بعد 2011 ينظر الى الماضي ليس بوصفه “جنة”، بل بوصفه “اقل قسوة” من الفوضى.

وفي طرابلس، وانا اتجول في محل كبير للمستلزمات الرياضية، كنت اتبادل الحديث مع البائع بلهجة مغربية ونضحك كاننا في سوق شعبي. في لحظة ارتبك مخاطبي عندما دخل مجموعة من الشباب. لم يكن في المشهد اي اثر لهيبة السلطة . اقترب احدهم وسالني: الاخ مغربي؟ قلت نعم. فرد بلطف “اهلا بيك ومرحبا بيك “. وقبل ان يغادر قال لصاحب المحل “خد بالك من ضيفنا “، بعد ذلك فقط قال لي البائع: هذا سيف ابن العقيد . قد تبدو الحكاية بسيطة، لكنها تلخص شيء بسيط فالشاب كان يمتلك قربا من الناس وخفة حضور.

لكن ليبيا ليست دولة عادية. انها مجتمع قبلي شديد الحساسية للتوازنات. والشرعية فيها ليست مؤسسات وحدها، بل اسماء وتحالفات وقدرة على جمع المتفرق. وهنا تقع احدى اخطر مفارقات القذافي الاب : لقد حكم ليبيا طويلا، لكنه لم يرسخ منطق الدولة ولا منطق الادارة ولا منطق المؤسسات. لهذا، حين سقط النظام سنة 2011، لم تسقط دولة قوية، بل سقط “سقف”، فبانت الفوضى تحته: سلطتان، ميليشيات، اقتصاد حرب، حدود رخوة، وسلاح يعلو على السياسة. داخل هذا الفراغ، كان سيف الاسلام يمثل عند فئة من الليبيين “عنوانا” يمكن ان يجمع، لا حبا في الماضي بالضرورة، بل كرها للفوضى.

ثم ان ليبيا ليست ساحة داخلية فقط. هي عقدة دولية بامتياز: نفط، شاطئ طويل على المتوسط، وبوابة الهجرة نحو اوروبا. لذلك تحولت الى ساحة توازنات: روسيا وتركيا، فرنسا وايطاليا، مصر والامارات، مع مراقبة امريكية حذرة. وفي هذا المشهد، لا احد يريد ليبيا قوية بقدر ما يريد ليبيا “قابلة للادارة”: نفط بلا صدمة، حدود بلا انفجار، وهجرة تحت السيطرة.

وبالتالي لا يمكن قراءة سيف الاسلام خارج هذا السياق كله خاصة وان الاغتيالات السياسية لا تقع عادة في زمن عبثي، بل في زمن مفصلي. فليبيا كانت تتجه الى محطة سياسية جديدة، سواء عبر اعادة تحريك ملف الانتخابات، او عبر تسوية دولية جديدة، او عبر اعادة توزيع النفوذ. وفي مثل هذه اللحظات تصفى الاسماء المربكة. وسيف الاسلام كان اسما مربكا لانه قادر على جذب كتلة صامتة واسعة تبحث عن الاستقرار باي ثمن، وقادر على نسف التسويات الهشة التي يعيش عليها الوضع الليبي الحالي.

اغتياله اذن لا يبدو مجرد نهاية رجل، بل نهاية احتمال. احتمال ان تنتقل ليبيا من منطق الفوضى الى منطق السياسة، ولو ببطء. وفي بلد منهك، قد تكون خسارة “الاحتمال” اقسى من خسارة الشخص. والاخطر من ذلك كله ان هذا الاغتيال يكرس مرة اخرى قاعدة مدمرة لانه في ليبيا، السياسة لا تحسم بصندوق ولا بدستور، بل تحسم بالرصاص .

السابق

المغرب وجهة مفضلة لدى مهنيي السياحة بمعرض الأسفار الدولي 2026

الموالي

استثمار أميركي–مغربي ضخم لإنتاج الأمونيا في الصحراء المغربية

مقالات دات الصلة

المغرب يعلن إجراءات مرتقبة لضبط الأسواق وتعزيز القدرة الشرائية
أخبار

المغرب يعلن إجراءات مرتقبة لضبط الأسواق وتعزيز القدرة الشرائية

الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 10:17
قطر: قنوات الوساطة بين واشنطن وطهران لم تنقطع والحل العسكري لن ينهي
أخبار

قطر: قنوات الوساطة بين واشنطن وطهران لم تنقطع والحل العسكري لن ينهي الأزمة

الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 09:58
إقرأ المزيد
الموالي
استثمار أميركي–مغربي ضخم لإنتاج الأمونيا في الصحراء المغربية

استثمار أميركي–مغربي ضخم لإنتاج الأمونيا في الصحراء المغربية

تأكيد  التجند الموصول وراء جلالة الملك  من أجل الترافع على قضية الوحدة الترابية

إبراز الريادة المتبصرة لجلالة الملك ومكانته كفاعل لا محيد عنه يعمل لصالح السلام

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواقيت الصلاة

أشطاري دبا

المغرب يعلن إجراءات مرتقبة لضبط الأسواق وتعزيز القدرة الشرائية
أخبار

المغرب يعلن إجراءات مرتقبة لضبط الأسواق وتعزيز القدرة الشرائية

قطر: قنوات الوساطة بين واشنطن وطهران لم تنقطع والحل العسكري لن ينهي
أخبار

قطر: قنوات الوساطة بين واشنطن وطهران لم تنقطع والحل العسكري لن ينهي الأزمة

أكثر من 1800 موقوف في فرنسا بعد ليلة من الشغب
أخبار

فرنسا تشدد الإجراءات الأمنية قبيل احتجاجات جديدة وسط تصاعد الاتهامات السياسية

زخات رعدية وقطرات مطرية بعدد من مناطق المغرب اليوم الجمعة
أخبار

الاربعاء.. زخات رعدية وبرد مرتقبان بعدد من مناطق المغرب

المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة للسيدات يسقط أمام ألمانيا في مونديال
أخبار

المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة للسيدات يسقط أمام ألمانيا في مونديال 2025

أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض