أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء تجدد الاشتباكات في منطقة الشرق الأوسط، محذرا من أن التصعيد الحالي يهدد بنسف التقدم الدبلوماسي الذي تحقق بين إيران والولايات المتحدة، وقد يقود إلى تداعيات خطيرة تتجاوز حدود المنطقة.
وقال غوتيريش، في بيان رسمي، إن التوترات المتصاعدة خلال الأيام الأخيرة قد تقوض الجهود الدبلوماسية المبذولة بين واشنطن وطهران، منبها إلى أن استمرار هذا المسار ينذر بعواقب مدمرة على شعوب المنطقة والسلم والأمن الدوليين، فضلا عن انعكاساته المحتملة على الاقتصاد العالمي.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي خطوات من شأنها تأجيج الأزمة، مطالبا باتخاذ إجراءات فورية لخفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف المسار الدبلوماسي.
كما ذكّر غوتيريش الأطراف المعنية بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، خاصة ما يتعلق بحماية المدنيين وضمان احترام حقوق وحريات الملاحة البحرية، في ظل التداعيات المتزايدة للأزمة على حركة التجارة الدولية.
وفي هذا السياق، أفادت المنظمة البحرية الدولية بأن تجدد الاشتباكات أدى إلى توقف شبه كامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والتجارة العالمية، ما أسفر عن احتجاز نحو 6000 بحار على متن مئات السفن.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن الحل الدبلوماسي يظل الخيار الوحيد لتجاوز الأزمة، مجددا دعوته إلى إيران والولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات بشكل عاجل والعمل على تسوية القضايا العالقة عبر الحوار والقنوات السياسية







































