خرج التونسي نصر الدين نابي، مدرب الرجاء الرياضي، عن صمته بشأن قراره المفاجئ بالمطالبة بمغادرة الفريق، وذلك قبل أيام قليلة من بداية منافسات الموسم الكروي 2026-2027.
وأكد نابي، في تصريح لموقع «هسبورت»، أنه بذل كل ما بوسعه خلال الفترة الماضية من أجل قيادة الفريق الأخضر نحو المنافسة على الألقاب وإسعاد جماهيره، مشدداً على أنه اشتغل بجدية وبصدق لتحقيق هذه الأهداف.
وأوضح المدرب التونسي أن الخلاف في وجهات النظر مع المدير الرياضي للنادي كان من أبرز الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ موقفه، مشيراً إلى أنه سبق أن أبلغ إدارة الرجاء بوجود تباين واضح في الرؤى بين الطرفين، غير أن الأمور لم تعرف التغيير الذي كان ينتظره.
وأضاف نابي أن استمرار العمل في ظل هذه الظروف لم يعد مناسباً بالنسبة إليه، خاصة في ظل عدم موافقته على بعض الاختيارات التي جرى القيام بها خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وشدد مدرب الرجاء على أنه لا يستطيع مواصلة مهامه في أجواء لا يشعر فيها بالارتياح، ولا سيما مع وجود لاعبين تم التعاقد معهم دون أن تكون له موافقة مسبقة على ضمهم إلى المجموعة.
ويأتي موقف نابي في ظرف حساس بالنسبة للرجاء، الذي يستعد لانطلاق الموسم الجديد، ما يضع إدارة النادي أمام تحدٍ عاجل لحسم مستقبل المدرب ومعالجة الخلافات المرتبطة بالاختيارات التقنية والتعاقدات الصيفية.







































