اهتز حي سفير بمدينة تطوان فجر اليوم على وقع حادث مأساوي راح ضحيته شخص بلا مأوى، بعد أن اندلعت فيه النيران بشكل كامل، ما أدى إلى وفاته في ظروف صادمة للمواطنين.
ووفق المعطيات الأولية، كان الضحية، رجل يعيش في الشارع منذ سنوات، معروفاً لدى سكان الحي بتواجده الدائم في المنطقة نفسها، حيث كان يقضي لياليه في العراء وسط ظروف قاسية. وحسب شهود عيان، تصاعدت ألسنة اللهب من أحد أركان الحي قبل أن يتبيّن أن الرجل لم يتمكن من النجاة، ما خلف صدمة وحزناً واسعاً بين السكان.
وعلى الفور، تدخلت السلطات المحلية وعناصر الأمن، حيث تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل. كما فتحت النيابة العامة المختصة تحقيقاً لتحديد ظروف وملابسات الوفاة، لمعرفة ما إذا كانت ناجمة عن حادث عرضي نتيجة استخدام وسائل تدفئة بدائية أو بفعل متعمد.
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على وضعية الأشخاص بدون مأوى في المدينة، والتحديات اليومية التي يواجهونها في مواجهة قسوة الطقس والظروف المعيشية الصعبة.
المراسل الصحفي لحسن اقبايو









































