أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن المنتخب المغربي سيطوي صفحة كأس العالم وهو متمسك بما حققه من إنجازات، رغم مرارة الإقصاء أمام المنتخب الفرنسي في ربع النهائي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب منح اللاعبين فترة راحة قبل الاستعداد للاستحقاقات القادمة.
وقال وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، إن اللاعبين عاشوا موسماً استثنائياً وشاقاً على جميع المستويات، موضحاً: “كأس أمم إفريقيا ستقام في شهر شتنبر، وأعتقد أن اللاعبين بحاجة إلى الراحة واستعادة أنفاسهم، فقد كان موسماً مرهقاً للغاية.”
وأضاف أن المجموعة مرت بظروف صعبة منذ بداية العام، مشيراً إلى أن الضغوط رافقت المنتخب منذ كأس أمم إفريقيا، ثم امتدت إلى التزامات اللاعبين مع أنديتهم، قبل خوض غمار نهائيات كأس العالم، وهو ما فرض مجهوداً بدنياً وذهنياً كبيراً.
ورغم الخروج من المونديال، شدد وهبي على أن ما حققه المنتخب المغربي يعكس مكانته بين كبار منتخبات العالم، قائلاً: “أصبحنا ضمن أفضل المنتخبات في العالم، ونحن فخورون جداً بما حققناه. لا يمكن لهزيمة واحدة أن تمحو كل ما أنجزناه.”
واختتم الناخب الوطني تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تقبل نتيجة المباراة والتطلع إلى المستقبل، قائلاً: “نشعر بالحزن بسبب نتيجة اليوم، لكننا فخورون بهذا المشوار الاستثنائي، وعلينا تقبل الهزيمة ومواصلة العمل من أجل المستقبل.”





































