استهل المنتخب الوطني المغربي مشواره في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، التي تحتضنها المملكة المغربية، بتحقيق فوز مستحق على منتخب جزر القمر، بنتيجة هدفين دون مقابل، في المباراة الافتتاحية التي جمعت بين الطرفين لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات.
وأُجريت المواجهة بحضور ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، الذي أعطى الانطلاقة الرسمية للنسخة الخامسة والثلاثين من العرس القاري، في أجواء احتفالية مميزة تعكس مكانة المغرب كبلد منظم للتظاهرات الكبرى.
ودخل “أسود الأطلس” المباراة بعزيمة هجومية واضحة، حيث فرضوا ضغطًا مبكرًا على دفاع جزر القمر، تُوّج بالحصول على ركلة جزاء في الدقائق الأولى، غير أن سفيان الرحيمي لم ينجح في ترجمتها إلى هدف، في ظل تكتل دفاعي واضح للمنتخب المنافس.
ورغم السيطرة المغربية وتعدد المحاولات، انتهى الشوط الأول على إيقاع التعادل السلبي (0-0)، وسط صمود دفاعي لجزر القمر وتألق حارس مرماهم.
ومع انطلاق الشوط الثاني، لم ينتظر المنتخب المغربي طويلًا، إذ تمكن إبراهيم دياز من فك شفرة الدفاع، واضعًا “الأسود” في المقدمة، ومحررًا الجماهير الحاضرة في المدرجات.
وعقب الهدف، أقدم الناخب الوطني وليد الركراكي على إجراء تغييرين، بإقحام كل من عبد الصمد الزلزولي وأيوب الكعبي، بدل عز الدين أوناحي وسفيان الرحيمي، في خطوة أعطت نفسًا هجوميًا إضافيًا للفريق.
ولم تمر سوى دقائق قليلة حتى نجح أيوب الكعبي في تسجيل الهدف الثاني، عبر مقصية رائعة سكنت شباك منتخب جزر القمر، مؤكدة التفوق المغربي.
وفي الدقائق الأخيرة، أجرى الركراكي تغييرين آخرين، بخروج إبراهيم دياز وإسماعيل الصيباري، ودخول يوسف النصيري وبلال الخنوس، من أجل تأمين النتيجة والحفاظ على التوازن.
وانتهت المباراة بفوز المنتخب المغربي بهدفين دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط في مستهل مشواره القاري، معززًا حظوظه في بلوغ الدور الموالي، ومؤكدًا طموحه في المنافسة على اللقب الإفريقي على أرضه وأمام جماهيره.









































