عاد المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة إلى أجواء التركيز والعمل، غداة عبوره المثير إلى ثمن نهائي كأس العالم للناشئين، بعد انتصار شاق على الولايات المتحدة بركلات الترجيح (4-3).
واختار الطاقم التقني صباح اليوم السبت بدء صفحة جديدة من التحضيرات على أرضية الملعب الفرعي رقم 5 بمجمع الثمامة في الدوحة. حصة خفيفة في ظاهرها، لكنها مهمة في تفاصيلها، حيث ركزت على التخلص من الإرهاق واستعادة الإيقاع البدني، مع فسح المجال لمباريات قصيرة بين اللاعبين أعادت بعض الحيوية والانسجام داخل المجموعة.
المنتخب، الذي يعيش لحظة ثقة بعد تأهله الصعب، يتجه الآن نحو اختبار أكثر تعقيداً أمام منتخب مالي يوم الثلاثاء المقبل بأكاديمية أسباير، في انتظار تحديد التوقيت الرسمي للمواجهة.
وبين حماسة الفوز الأخير وطموح الذهاب أبعد في البطولة، يبدو أن أشبال الأطلس يدخلون هذه المرحلة بعقلية جديدة، عنوانها: التركيز، الهدوء، والتحضير لمعركة كروية لا تقبل الأخطاء.







































