أسدل المنتخب الوطني المغربي الستار على دور المجموعات من نهائيات كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب بأداء قوي ونتيجة عريضة، بعدما تفوق على منتخب زامبيا بثلاثة أهداف دون رد، ليؤكد “أسود الأطلس” أحقيتهم بالتأهل إلى الدور الموالي عن جدارة واستحقاق.
وكان نجم اللقاء بلا منازع هو إبراهيم دياز، الذي دخل مواجهة زامبيا وهو يطارد إنجازًا تاريخيًا ظل راسخًا في ذاكرة الكرة الوطنية لعقود. ولم يخيب لاعب “الأسود” الآمال، بعدما واصل حضوره التهديفي اللافت، مضيفًا هدفًا جديدًا عزز به مكانته ضمن أبرز نجوم النسخة الحالية من “الكان”.
وبهدفه في شباك زامبيا، نجح دياز في معادلة رقم أسطوري ظل صامدًا منذ سبعينيات القرن الماضي، ليصبح ثاني لاعب مغربي يسجل في ثلاث مباريات متتالية خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا، معادلًا إنجاز الراحل أحمد فرس، الذي بصم على هذا الرقم التاريخي في نسخة 1972 بالكاميرون.
رحلة دياز التهديفية في البطولة انطلقت مبكرًا، عندما افتتح عداده أمام منتخب جزر القمر، قبل أن يؤكد توهجه في الجولة الثانية بهدف آخر ضد منتخب مالي. وبهذا الهدف، أصبح أول لاعب مغربي يسجل في مباراتين متتاليتين في “الكان” منذ إنجاز العميد السابق حسين خرجة سنة 2012، قبل أن يرفع السقف عاليًا ويكمل الثلاثية التهديفية أمام زامبيا.
ويُعيد هذا التألق إلى الأذهان آخر إنجاز مغربي مماثل، والذي حققه الأسطورة أحمد فرس خلال نسخة 1972، حين هز شباك كل من الكونغو والسودان ونيجيريا ثم الزائير، في مسار تاريخي لا يزال محفورًا في الذاكرة الكروية الوطنية.
بهذا الأداء اللافت، يبعث إبراهيم دياز برسائل قوية، مفادها أن “أسود الأطلس” يملكون في صفوفهم لاعبين قادرين على صناعة الفارق، ليس فقط في الحاضر، بل وكتابة أسماءهم بأحرف من ذهب في سجل الكرة المغربية.











































