أعلن الجيش الفرنسي، الخميس، إصابة ستة من جنوده المشاركين في تدريبات لمكافحة الإرهاب في شمال العراق، إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف موقعاً عسكرياً قرب مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق.
وأوضح الجيش الفرنسي في بيان أن الجنود المصابين كانوا يقدمون تدريبات لقوات عراقية شريكة في مجال مكافحة الإرهاب ضمن مهمة دولية لمحاربة تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية، قبل أن يتعرض الموقع لهجوم بطائرة مسيّرة. وأضاف أن المصابين نُقلوا فوراً إلى أقرب مرفق طبيلتلقي العلاج، دون الكشف عن طبيعة الإصابات.
هجوم في منطقة مخمور
وقال ضابط في قوات قوات البشمركة الكردية إن الجنود الجرحى كانوا متمركزين داخل قاعدة تضم قوات من التحالف الدولي. كما أكد محافظ أربيل أوميد خوشناو أن الهجوم وقع في منطقة مخمور القريبة من أربيل.
ولم يتضح حتى الآن مصدر الطائرة المسيّرة التي نفذت الهجوم، في وقت تشير فيه تقارير أمنية عراقية إلى تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ في المنطقة.
تصاعد الهجمات على القواعد العسكرية
وأفادت ثلاثة مصادر أمنية عراقية ومصدران مقربان من الفصائل الشيعية المسلحة بأن الهجمات على المصالح الأمريكية في العراق شهدت تصعيداً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة، مع استخدام متزايد للطائرات المسيّرة والصواريخ.
ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات قليلة من إعلان وزارة الدفاع الإيطالية أن قاعدة عسكرية إيطالية في كردستان العراق تعرضت لغارة جوية متعمدة استهدفت منشأة تستضيف أفراداً من حلف شمال الأطلسي.
وجود عسكري فرنسي في المنطقة
وتنشر فرنسا مئات الجنود في أربيل ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، حيث يشارك هؤلاء في تدريب القوات المحلية وتعزيز قدراتها الأمنية.
وفي سياق متصل، عززت باريس حضورها العسكري في المنطقة عبر نشر نحو 12 سفينة حربية، بينها مجموعة حاملة طائرات في البحرين البحر المتوسط والبحر الأحمر، مع إمكانية انتشارها أيضاً في مضيق هرمز، في إطار دعم الحلفاء وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.









































