أعلنت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بفرنسا عن مقاطعتها للمؤتمر الوطني الثاني عشر للحزب، الذي انطلق منتصف أكتوبر الجاري، معتبرة أن شروط تنظيم مؤتمر ديمقراطي وشفاف “غير متوفرة”.
وفي بيان شديد اللهجة، وصفت القيادة الإقليمية للمغتربين الاتحاديين المؤتمر بـ”الشكلي”، مشيرة إلى ما اعتبرته “اختلالات في المسار التحضيري، وتهميشاً لآراء الفروع، وغياباً لفضاءات النقاش الداخلي”، وهو ما قالت إنه لا يعكس الإرادة الحقيقية للمناضلين داخل المغرب وخارجه.
وأعربت الكتابة الإقليمية عن أسفها لما وصفته بـ”الانحراف عن المبادئ التأسيسية للحزب”، مشددة على أن الوضع الحالي يستدعي “وقفة مسؤولة لتصحيح المسار واستعادة الديمقراطية الداخلية”.
وجددت تأكيدها على أن المشاركة في المؤتمر تحت هذه الظروف ستكون “شكلية وعديمة الجدوى”، داعية إلى مواصلة النضال من أجل إعادة الاعتبار لقيم الشفافية والتجديد داخل الحزب.










































