شهدت حقينة السدود بالمغرب تحسناً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة، بفضل التساقطات المطرية التي عرفتها عدة مناطق من المملكة، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على مستوى المخزون المائي الوطني.
وحسب المعطيات الصادرة عن منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، فقد بلغت نسبة ملء السدود إلى غاية يوم الأربعاء 11 مارس 2026 حوالي 70,6 في المائة، فيما يقدر الحجم الإجمالي للمياه المخزنة بما يقارب 12,2 مليار متر مكعب، وهو مستوى يعكس تحسناً واضحاً مقارنة بالفترات السابقة.
وسجل عدد من السدود الرئيسية ارتفاعاً مهماً في نسبة الملء عقب الأمطار الأخيرة. ففي إقليم تاونات، بلغ سد الوحدة نسبة 85 في المائة من طاقته الاستيعابية، بينما وصل سد إدريس الأول إلى حدود 86 في المائة. كما حقق سد دار خروفة بإقليم العرائش نسبة ملء كاملة بلغت 100 في المائة، في حين سجل سد بين الويدان بإقليم أزيلال حوالي 77 في المائة.
وفي جهة الدار البيضاء–سطات، بلغت نسبة ملء سد المسيرة حوالي 32 في المائة، بينما سجل سد الشريف الإدريسي بإقليم تطوان نسبة ملء كاملة وصلت إلى 100 في المائة، في مؤشر إضافي على تأثير التساقطات الأخيرة على الموارد المائية بعدة مناطق.
وتعكس هذه المؤشرات تحسناً نسبياً في الوضعية المائية بالمملكة، في وقت تعوّل فيه القطاعات المرتبطة بالماء، خاصة الفلاحة والتزود بالماء الصالح للشرب، على استمرار التساقطات خلال ما تبقى من الموسم المطري من أجل تعزيز المخزون الاستراتيجي للسدود وتخفيف الضغط الذي عرفته الموارد المائية خلال السنوات الماضية.







































