نفت ولاية أمن تطوان بشكل قاطع صحة المعطيات التي تم الترويج لها عبر شريط صوتي جرى تداوله على نطاق واسع بتطبيقات التراسل الفوري، والذي ادعت صاحبته وقوع محاولة اختطاف طفل بمدينة وزان، وما رافق ذلك من حديث عن استنفار أمني بأحد أحياء المدينة.
وأوضح مصدر أمني أن المصالح المختصة باشرت أبحاثاً وتحريات دقيقة فور رصد هذا التسجيل الصوتي، حيث تبين أن الوقائع التي تم تداولها لا أساس لها من الصحة، وأن الأمر يتعلق بحادثة مختلفة تماماً عما تم الترويج له.
وبحسب المعطيات التي كشفت عنها التحريات، فإن الواقعة تعود إلى يوم 6 مارس الجاري، حين انتقلت مصالح المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة وزان إلى أحد الأحياء من أجل معاينة حادثة سير خطيرة وقعت بين دراجتين ناريتين، وأسفرت عن تسجيل إصابات بليغة.
وخلال الفترة نفسها، مر طفل يبلغ من العمر سبع سنوات بالقرب من مكان الحادث، بالتزامن مع مرور دراجة نارية كبيرة الحجم، ما تسبب له في حالة من الخوف والفزع. وتشير إفادات الشهود إلى أن سائق الدراجة اقترب من الطفل في محاولة لطمأنته وتهدئته، غير أن الطفل فرّ من المكان بعدما اعتقد أنه يتعرض لمحاولة اختطاف.
وأكدت ولاية أمن تطوان أن هذه الوقائع هي الحقيقة الكاملة للحادث، مشددة على أن الادعاءات الواردة في التسجيل الصوتي المتداول لا تمت للواقع بصلة، وأنها مجرد أخبار زائفة من شأنها إثارة القلق لدى المواطنين.
وفي ختام بيانها، جددت المصالح الأمنية تأكيدها على التزامها بمحاربة كل ما من شأنه المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين، بما في ذلك الأخبار الكاذبة والمضامين المضللة التي يتم تداولها عبر الوسائط الرقمية.










































