قطع الاتحاد النيجيري لكرة القدم الطريق على ما وصفه بـ«التأويلات المغلوطة» التي رافقت تقريرا صحافيا جزائريا، زعم وقوع خلاف بين مسؤولين كرويين مغربي ونيجيري على هامش اجتماعات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بالمغرب. وأكد الاتحاد، في بلاغ رسمي، أن ما تم تداوله لا يستند إلى أي أساس واقعي، ويتناقض كليًا مع طبيعة الأجواء التي طبعت أشغال المكتب التنفيذي للكاف.
وشدد البلاغ على أن الأنباء التي نشرتها صحيفة «فوتافريك» بخصوص مشادة كلامية مزعومة بين رئيس الاتحاد النيجيري إبراهيم موسى غوساو ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، تندرج ضمن خانة الأخبار الزائفة، ولا تعكس حقيقة العلاقات المهنية والودية التي تجمع الطرفين. وأوضح غوساو، الذي يشغل أيضا رئاسة اتحاد غرب إفريقيا لكرة القدم (WAFU B)، أن الاجتماعات جرت في مناخ إيجابي ومسؤول، طغى عليه الاحترام المتبادل والتنسيق المؤسساتي، نافيا بشكل قاطع تسجيل أي توتر أو نقاش حاد.
وفي السياق ذاته، دحض رئيس الاتحاد النيجيري المزاعم التي تحدثت عن اعتراضه على تحكيم مباراة نصف النهائي بين المنتخبين النيجيري والمغربي، مؤكدا أنه لم يصدر عنه أي تعليق بعد اللقاء، وأنه عبّر قبل المباراة عن ثقته في منظومة التحكيم الإفريقية، دون أي تحفظات. واعتبر الاتحاد أن محاولة الزج باسمه أو بمسؤوليه في خطاب تشكيكي أو تصعيدي لا يخدم كرة القدم الإفريقية، ويسيء لصورة المنافسة القارية وروحها الرياضية.
وختم الاتحاد النيجيري موقفه بالإشادة بالتنظيم المغربي لنهائيات كأس أمم إفريقيا، منوها بالمجهودات التي بذلتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، واللجنة المنظمة المحلية، والسلطات المغربية، إلى جانب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مؤكدا أن هذه النسخة ستظل محطة مميزة في تاريخ البطولة، سواء من حيث الجودة التنظيمية أو مستوى التنافس داخل المستطيل الأخضر.









































