في خطوة تهدف إلى تعزيز سلامة الأطفال والشباب على الإنترنت، أقر البرلمان الأوروبي، يوم الأربعاء، مشروع قرار يحدد 16 عاماً كحد أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي. ويأتي هذا القرار ضمن جهود تشريعية لضمان “انخراط رقمي مناسب” للفئات العمرية الصغيرة، حسب ما نقلت وكالة رويترز.
وينص مشروع القانون، الذي تم نشر مسودته في أكتوبر الماضي، على أن الأطفال دون 16 عاماً يمكنهم الانخراط في وسائل التواصل الاجتماعي فقط بموافقة صريحة من الوالدين أو الأوصياء. كما يحدد القانون 13 عاماً كحد أدنى لاستخدام خدمات مشاركة مقاطع الفيديو الرقمية، لتوفير حماية إضافية للقاصرين من المحتوى غير الملائم.
ويرى خبراء أن هذه الخطوة تشكل جزءاً من استراتيجية أوروبية أوسع لتنظيم الفضاء الرقمي، وحماية القاصرين من المخاطر المتزايدة المرتبطة بالاستخدام المبكر للتقنيات الحديثة.









































