من هوان الدنيا ان يصبح نصاب هارب من العدالة مثل هشام جيراندو ضيفا على حلقة بودكاست يديرها “المعارضان لكل شيء” بوبكر الجامعي وفؤاد عبد المومني بعد تهريب هذا الشكل الإعلامي ليتحولا إلى تيكتوكرات وهي منصة لتداول صباغة الأظافر وكل ما قلت قيمته.
البودكاست كفكرة لدى أصحابها تستضيف شخصيات عمومية لديها تاريخ وفكرة يتم تقاسمها مع جمهور عريض، وغالبا يترك الضيف للحديث عن مساره.
واول سؤال يمكن أن يطرح على جيراندو: ما هو مسارك المشرف جدا في النصب والاحتيال من ليبيا مرورا بمراكش ووصولا إلى كندا؟ ما هي وصفتك السحرية في توظيف تاريخ النصب والاحتيال في محتوى على منصات التواصل الاجتماعي؟ وكيف تنتقل من رجل حقير حرفته النصب إلى معارض ثوري؟ كيف تستثمر أرشيف الرذالة في سب شخصيات عمومية؟
بهذه الطريقة يمكن أن تتحول الحلقة إلى أكثر من ممتعة، ويمكن أن تجلب ملايين المشاهدات وهي لن تختلف عن فيديو “مي نعيمة خلعها لحنش”.
هذا الثلاثي أصبح مثل “الباهية” في لعبة الكارطة، واحد منهم يكمل الآخر ولا غنى لبعضهم عن البعض بعد افلست كل البضاعات التي قدموها في سوق النخاسة حيث تعاملوا مع جهات ضد بلادهم من أجل حزمة دولارات.
ثلاثي فريد من نزعه، “العايق” فيهم هو ابوبكر الجامعي، الذي حصل على دعم محترم جدا ومنتفخ جدا لفائدة الصحيفة ولوجورنال ولهف كل شيء، وفي الاخير طار بأموال الضمان الاجتماعي التي هي أموال الصحفيين والتقنيين واكل السحت.
اما المومني فهو معروف برصيد مشرف جدا في الانتهاك الاجتماعي، حيث لا يتوانى في ربط علاقات خيانة مع المتزوجات في إطار الثورة الاجتماعية.
على العموم لقد انتهى الجامعي بابداع جنس صحفي جديد شبيه بجنس المومني، حيث سيكون مخصصا لاستضافة كل حاقد حتى لو كانت مصنفة.









































