أكد الناخب الوطني وليد الركراكي احترامه التام لانتقادات الجماهير المغربية ومطالبها الملحّة بضرورة التتويج بلقب كأس إفريقيا للأمم 2025، التي ستستضيفها المملكة المغربية.
وقال الركراكي في تصريح أعقب فوز المنتخب المغربي على النيجر بخماسية نظيفة، وحسم بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026: “من حق الجمهور أن يُصر على الفوز بكأس إفريقيا. أنا وُلدت سنة 1975، والمنتخب تُوّج بالكأس سنة 1976، أي قبل حوالي نصف قرن. عشت مسارا طويلا كلاعب ثم كمساعد مدرب، واليوم أنا المسؤول الأول، وأعتبر أن الله منحني هذه المهمة رغم صعوبتها”.
وأضاف مدرب “أسود الأطلس”:”الضغط كبير، لكنني أؤمن بأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها. أتمنى أن يبقى الضغط موجها نحوي أنا فقط، وأن يُترك اللاعبون بعيدين عنه. إن فزنا بالكأس فسيُقال إن اللاعبين هم من جلبوه، وإذا خسرنا سأتحمل المسؤولية كاملة. هذه طبيعة المهنة وأنا مستعد لها”.
وشدد الركراكي على ثقته الكبيرة في قدرات المنتخب: “لن أقول إني قادر فقط، بل أكثر من قادر، لأن لدي رغبة قوية في النجاح. اللاعبون يستحقون، والجماهير تستحق، وكذلك رئيس الجامعة والملك نصره الله الذي يواكب المشروع الرياضي. من قبل كنا نكتفي بالفرحة بالتأهل إلى كأس العالم أو كأس إفريقيا، أما اليوم فهدفنا دائما هو التتويج، وهذا من حق الجمهور، ولن أجادل في ذلك”.
وأضاف الركراكي “انتقاداتكم مشروعة، ولكم كل الحق في المطالبة باللقب. ركزوا الضغط عليّ أنا، ودعوا اللاعبين يعملون في أجواء هادئة، حتى نتمكن جميعا من تحقيق حلم المغاربة”.










































