يدخل المغرب، مرحلة جديدة في مواجهة وباء ‘كورونا”، على إثر عودة الأنشطة الاقتصادية والصناعية، وخروج العمال والمهنيين والأجراء والتجار للوحدات الصناعية والمهنية، وتحمل المرحلة الجديدة، معايير عمل جديدة بالمقاولات ، والحرص على تفعيل إجراءات الوقاية من الفيروس والحماية بأماكن العمل.
وتحرص وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي إلى تشديد التدابير الصحية الخاصة باستئناف الأنشطة التجارية للوقاية من “كوفيد 19″، خصوصاً بعدما ظهرت صور تُوضح عدم احترام قواعد التباعد والسلامة الصحة لدى بعض الأنشطة التجارية التي استأنفت عملها بعد عيد الفطر.
و أطلقت وزارة الصحة ، تطبيقا هاتفيا للإشعار باحتمال التعرض لعدوى فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” بالمغرب تحت مسمى “وقايتنا”.
ويدخل إطلاق هذا التطبيق ضمن حملة وطنية واسعة للتحسيس تحت شعار “بوقايتنا….نبقاو على بال”، وذلك بهدف تشجيع المواطنين على مواصلة تبني الإجراءات الوقائية للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، وتثبيته متاح على مَتْجَرَيْ غوغل بلاي وآب سطور Google Play & App store للتطبيقات الهاتفية، وعلى الموقع الإلكتروني www.wiqaytna.ma ابتداء من يومه الاثنين.
ويأتي التطبيق لتعزيز النظام الحالي لتتبع الحالات المخالطة والتكفل بها، الذي تم إرساؤه من طرف وزارة الصحة وأثتبت فعاليته، حيث لا يزال هو الآلية الرئيسية المعمول بها.
وتجدر الإشارة إلى أن تطبيق “وقايتنا” الذي يعتمد على استخدام تقنية البلوثوت، ويُستعمَل على أساس طوْعِيٍّ محض، سيقوم بإشعار مستعمليه في حالة ما إذا كانوا على تقارب جسدي وثيق لمدة معينة مع مستعمل آخر تم تأكيد إصابته بمرض كوفيد-19 في غضون21 يومًا التي تلت هذه المخالطة، حيث ستقوم فرق وزارة الصحة بتقييم خطر التعرض للإصابة، ومن ثَمَّ التواصل مع الأشخاص المخالطين إذا دعت الضرورة ذلك.
التطبيق تم إنجازه في إطار شراكة بين كل من وزارة الصحة ووزارة الداخلية، وبتعاون مع وكالة التنمية الرقمية، والوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، ومساهمة تطوعية ومجانية من طرف الشركات المغربية الخبيرة في هذا المجال، كما تم اعتماده من طرف اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.
وعلى مستوى التدابير الصحية الخاصة بالمحلات التجارية المستقلة، أكدت الوزارة ذاتها أنه يتعيّن، قبل فتح المحل، وضع ملصقات تحسيسية حول قواعد ولوج المحل التجاري وكذا التوجيهات المتعلقة بالوقاية من الفيروس عند مداخل المحل.
وأشار دليل وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي إلى ضرورة تطهير المحل جيداً وبصفة منتظمة (مقابض الأبواب، طاولة، غرف تبديل الملابس، نقود، أجهزة الأداء، عربات أو سلات التسوق، إلخ)، بالإضافة إلى زيادة وتيرة التنظيف والتطهير.
وتتطلب الوقاية بالمحلات التجارية المستقلة اعتماد تدابير وحواجز تحد من التواصل المباشر للمستخدمين مع الزبناء، ثم استعمال أدوات الوقاية كالقفازات والنظارات والكمامات الواقية وأقنعة شفافة للوجه، وتوفير المحاليل المطهرة والأقنعة للمستخدمين وضمان تهوية مناسبة داخل المحل التجاري.
ونبهت زارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، إلى مراقبة عدد الزبناء الوالجين للمحل التجاري، ناهيك عن وضع ملصقات وعلامات على الأرض لاحترام مسافة الأمان اللازمة للتباعد الاجتماعي سواء أمام المتجر أم أمام صناديق الأداء، وتخصيص مداخل ومخارج منفصلة للزبناء.
وحول التدابير الصحية الخاصة بالفضاءات التجارية بالمراكز التجارية، القيساريات، وهي المناطق التي بدأت تشهدُ اكتظاظا كبيرا في عدد الزبناء، فقد طالبت الوزارة ذاتها، بالإضافة إلى التدابير الخاصة بالمحلات التجارية المستقبة، باتخاذ إجراءات إضافية.
و وفق السلطات الحكومية المختصة، توفير مستلزمات نظافة اليدين للمستخدمين والزبناء (محلول مطهر أو معقم مناسب)، وتثبيت أجهزة التطهير عند المداخل والمخارج وأينما لزم الأمر بالمركز التجاري، واستخدام المحرار الطبي عن بعد عند ولوج المركز التجاري.
وتضيف وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي أن هذه المراكز والفضاءات التجارية مطالبة بإجراء تعقيم أسبوعي شامل للمركز التجاري، بما في ذلك المحلات والأماكن المشتركة.
و طالبت الوزارة الوصية على القطاع التجاري بوضع إشارات لتوضيح التدابير والتوجيهات المتعلقة بالوقاية من الوباء عند مدخل المركز التجاري، وتكوين المستخدمين حول تدابير الوقاية من “كوفيد 19”.
و دعت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي إلى تنظيم مراقبة ولوجيات المركز التجاري لضمان العدد المسموح به من الزبناء، ثم تخفيض عدد الأماكن المخصص للسيارات.
وطالب المصدر ذاته التجار في القيساريات إلى التوافق حول أفضل الحلول لتفادي الازدحام.










































