لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
الخميس 22 أكتوبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

الفقيه و”شات جي بي تي “قداسة النص وقلق الموقع

بواسطة ادريس الحمري
الإثنين 2 فبراير 2026 - 14:44
A A
Share on Facebook
Share on Twitter

– عبد الرفيع حمضي

أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى تقضي بعدم جواز الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مثل «شات جي بي تي»، في تفسير القرآن الكريم، مؤكدة ان “معاني كتاب الله لا تتلقى منها استقلالا وذلك صيانة للنص من الظن والتخمين، ومن ان ينسب اليه ما لم يثبت عن اهله، وقصرا للخوض في معانيه على من تحقق بادوات التفسير وضوابطه من المفسرين والفقهاء المعتبرين.”
تبدو الفتوى منسجمة مع منطق الاحتياط العلمي، بل ويمكن قراءتها باعتبارها تفاعلا ايجابيا من مؤسسة دينية رسمية مع نازلة معاصرة ما تزال في طور التشكل، وتتحرك بسرعة تفوق قدرة كثير من الاطر التقليدية على الاستيعاب. فالانخراط في النقاش، بدل تجاهله، يحسب للمؤسسة، خصوصا في زمن باتت فيه التكنولوجيا تفرض اسئلتها على الجميع، دون استئذان.
ويبدو كذلك ان اهمية هذه الفتوى لا تكمن فقط في مضمونها، بل ايضا في سياقها وتوقيتها. فقد جرى تداولها على نطاق واسع في كبرى وسائل الاعلام الدولية، لا بوصفها خبرا فقهيا محليا، بل باعتبارها مؤشرا على كيفية تفاعل المرجعيات الدينية مع تحولات معرفية عميقة، يمثل الذكاء الاصطناعي احدث تجلياتها .
من الزاوية المعرفية، يقتضي النقاش قدرا من التمييز. فالذكاء الاصطناعي ليس عقلا، ولا مفسرا، ولا مجتهدا. هو، في جوهره، بنك ضخم للمعلومات، يخزن المعطيات، ويربط بينها، ويعيد استعمالها وفق خوارزميات احتمالية. لا يفهم النص، بل يعالج ما كتب عنه، ولا يستنبط الاحكام، بل يعيد تركيب المعارف المتاحة.
واللافت ان الذكاء الاصطناعي نفسه لا يدعي اليقين، ولا يقدم نتائجه باعتبارها حقيقة نهائية. بل يضع، في مجالات الطب والبحث العلمي وغيرها، تنبيها دائما بضرورة الرجوع الى اهل الاختصاص. وهو، الى ذلك، ما يزال في طور التعلم، ولم يستنفد امكانياته بعد. نحن، اذن، امام مسار تقني مفتوح، لا امام منظومة مكتملة.
من هنا يبرز سؤال مشروع:
هل كان المنع بصيغته القاطعة هو الخيار الوحيد؟ ام كان بالامكان التمييز بين الاعتماد الكلي، وهو محل رفض مفهوم، وبين الاستعمال المساعد، بوصفه اداة بحث، لا سلطة تفسير؟
هذا السؤال يعيدنا الى نقاش قديم، لكنه دال.
فمنذ سنوات، ثار جدل فقهي واسع حول عدم جواز اعداد تطبيقات الكترونية لتدبير مسائل الارث، بدعوى ان الموضوع شديد الحساسية، دقيق الحساب، وخطير الاثر، ولا يجوز ان يترك لالة او برنامج. قيل يومها ان في ذلك مساسا بروح الحكم الشرعي، وفتحا لباب الخطا.
اين نحن اليوم من ذلك التحفظ؟
اليوم، تستعمل هذه التطبيقات على نطاق واسع، بوصفها ادوات مساعدة، تسهل الحساب، وتقارب الاحتمالات، ثم يرجع بعد ذلك الى الفقيه او القاضي للتدقيق والحسم. لم تلغ التطبيقات الفقيه، ولم تسقط القضاء، ولم تدنس النص. بل اثبت الزمن ان الخطر لم يكن في الاداة، بل في كيفية توظيفها.
وهنا يصبح الرجوع الى التاريخ ضروريا، لا للمقارنة السطحية، بل لاستخلاص العبرة.
فالكنيسة المسيحية، لقرون طويلة، رفضت ترجمة الكتاب المقدس من لغاته الاصلية، وخصوصا من اللاتينية، الى لغات الشعوب الاوروبية، وعلى راسها الالمانية. لم يكن هذا الرفض نابعا فقط من حرص ديني، بل ايضا من خوف واضح من فقدان السيطرة على التاويل، ومن انتقال النص من يد المؤسسة الى يد العامة.
وحين اقدم مارتن لوثر على ترجمة الكتاب المقدس الى الالمانية، لم ينظر الى فعله بوصفه خدمة معرفية، بل اعتبر تهديدا للنظام الديني القائم. ومع ذلك، لم تضعف الترجمة النص المقدس، بل اعادت تشكيل علاقة المؤمنين به، وفتحت افقا جديدا للفهم والمسؤولية الفردية.
هذا المثال التاريخي يوضح ان الخوف من الوسيط الجديد يتكرر كلما تغيرت لغة الوصول الى النص: مرة كانت الترجمة، ومرة كانت الطباعة، واليوم هي الخوارزمية.
غير ان النقاش لا يكتمل دون الاقتراب من السؤال الاكثر حساسية، والاكثر التباسا:
هل يتعلق هذا التحفظ فقط بحماية قداسة النص وضبط منهجية التفسير، ام ان فيه ايضا تخوفا غير معلن من منافسة جديدة تمس موقع الوسيط التقليدي بين النص والجمهور؟(الفقيه)
فالذكاء الاصطناعي، مهما كانت محدوديته، يكسر اليوم احتكار الوصول الى المعرفة، ويقرب المعلومة الدينية من العموم، خارج القنوات المعتادة. وهو ما لا يطرح اشكالا عقائديا بقدر ما يطرح اشكالا سوسيولوجيا للسلطة المعرفية: من يشرح؟ من يؤول؟ ومن يمنح التفسير شرعيته؟
هنا يحضر ابن رشد بوصفه منهجا لا يزال مقلقا في راهنيته.فقد دافع عن العقل لا لانه اراد ازاحة النص، بل لانه كان مقتنعا بان النص لا يفهم الا بالعقل، وان الخوف الحقيقي ليس من ادوات الفهم، بل من تعطيلها بدعوى الحماية .
التاريخ يعلمنا ان الادوات تتغير، لكن النص يبقى.

السابق

نشرة إنذارية من مستوى يقظة أحمر: أمطار طوفانية وثلوج كثيفة ورياح عاتية تضرب عدداً من أقاليم المملكة

الموالي

متلازمة باراباس وقراءة سلوك الحشود في الانتخابات المغربية

مقالات دات الصلة

السياسة وسياسة التدبير...من البرامج الانتخابية إلى تسيير الشأن العام
أخبار

السياسة وسياسة التدبير…من البرامج الانتخابية إلى تسيير الشأن العام

الخميس 22 أكتوبر 2026 - 19:19
باريك يحذر حكومة المنصوري من تجاهل خصوصيات العالم القروي في برنامجها
أخبار

باريك يحذر حكومة المنصوري من تجاهل خصوصيات العالم القروي في برنامجها

الخميس 22 أكتوبر 2026 - 19:41
إقرأ المزيد
الموالي
متلازمة باراباس وقراءة سلوك الحشود في الانتخابات المغربية

متلازمة باراباس وقراءة سلوك الحشود في الانتخابات المغربية

فيضانات وادي سبو تضع جماعة شبانات في حالة استنفار وسط تدخلات لتطويق الأضرار

فيضانات وادي سبو تضع جماعة شبانات في حالة استنفار وسط تدخلات لتطويق الأضرار

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواقيت الصلاة

أشطاري دبا

السياسة وسياسة التدبير...من البرامج الانتخابية إلى تسيير الشأن العام
أخبار

السياسة وسياسة التدبير…من البرامج الانتخابية إلى تسيير الشأن العام

باريك يحذر حكومة المنصوري من تجاهل خصوصيات العالم القروي في برنامجها
أخبار

باريك يحذر حكومة المنصوري من تجاهل خصوصيات العالم القروي في برنامجها

متحف الأمن الوطني بالرباط يستقبل أطفالا في وضعية إعاقة وأجانب مقيمين بالمغرب
أخبار

متحف الأمن الوطني بالرباط يستقبل أطفالا في وضعية إعاقة وأجانب مقيمين بالمغرب وأيتام أسرة الأمن

ريم شباط تنتقد طريقة المنصوري في تبرير إعفاء ماديحة خيير
أخبار

ريم شباط تنتقد طريقة المنصوري في تبرير إعفاء ماديحة خيير

نبيلة جلال تنتقد حكومة المنصوري وتربط «صاك طنجة» بأزمة الثقة السياسية
أخبار

نبيلة جلال تنتقد حكومة المنصوري وتربط «صاك طنجة» بأزمة الثقة السياسية

أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض