عبّر سفيان المسرار، عميد المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، عن ارتياحه للمستوى الذي ظهر به أسود القاعة خلال مواجهتهم للمنتخب الليبي، والتي انتهت بفوز عريض بستة أهداف دون مقابل، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس إفريقيا للأمم المقامة بالمغرب.
وأكد المسرار أن النتيجة المحققة تعكس العمل الذي تقوم به المجموعة، في ظل الانسجام بين اللاعبين والتفاهم القائم بينهم وبين الطاقم التقني بقيادة هشام الدكيك، مشدداً على أن قوة المنتخب لا تقتصر على الإمكانيات الفردية، بل تستند أساساً إلى الروح الجماعية والرغبة المشتركة في تحقيق الأهداف المسطرة.
واعتبر عميد المنتخب المغربي أن إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، بعد تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية، يشكل مؤشراً إيجابياً على جاهزية المجموعة، خاصة مع دخول المنافسة مراحلها الحاسمة، حيث تصبح كل مباراة اختباراً جديداً لطموحات المنتخب الساعي إلى مواصلة حملة الدفاع عن لقبه القاري.
وبخصوص هوية المنافس المقبل، أوضح المسرار أن مكونات المنتخب الوطني ستتابع مباراة مصر وأنغولا، المقررة غداً، للتعرف على المنتخب الذي سيواجهه المغرب في نصف النهائي، مؤكداً أن التركيز منصب على الاستعداد الجيد لهذه المواجهة ومواصلة النتائج الإيجابية.
وشدد المتحدث على أن الهدف الأساسي يظل الاحتفاظ بالكأس الإفريقية وإبقائها بالمغرب، في ظل الطموح الذي يرافق المجموعة منذ انطلاق البطولة، والرغبة في تأكيد مكانة المنتخب الوطني ضمن أبرز القوى الإفريقية في كرة القدم داخل القاعة.
وكان المسرار من أبرز نجوم المواجهة أمام ليبيا، بعدما سجل ثلاثة أهداف، محققاً أول ثلاثية شخصية له في النسخة الحالية من البطولة، في أداء مميز ساهم في حسم المباراة بفارق كبير، ومنحه جائزة أفضل لاعب في اللقاء.
ويعكس تألق عميد المنتخب المغربي أهمية دوره داخل المجموعة، سواء من خلال مساهمته التهديفية أو حضوره القيادي، في وقت يتطلع فيه أسود القاعة إلى استثمار البداية القوية ومواصلة المشوار بثبات نحو المربع الذهبي، ثم المنافسة على التتويج بلقب إفريقي جديد أمام الجماهير المغربية.







