تعمل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على تسريع استكمال ملفات لاعبين مزدوجي الجنسية، تمهيدًا لانضمامهم إلى صفوف المنتخب الوطني قبل انطلاق نهائيات كأس إفريقيا للأمم المقبلة.
وكشفت مصادر إعلامية أن الناخب الوطني وليد الركراكي أكد وجود خمسة لاعبين في مراحل إنهاء إجراءات تغيير جنسيتهم الرياضية، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز خيارات المنتخب وتوسيع قاعدة الاختيار استعدادًا للمنافسات المقبلة.
ومن بين اللاعبين المرشحين للانضمام: تياغو بيتارش، رشاد فتال، أيوب بوعدي من نادي ليل الفرنسي، أنس صلاح الدين لاعب أياكس الهولندي، رايان بونيدا، بالإضافة إلى محمد احتارين الذي نال مؤخرًا موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للعودة إلى صفوف المنتخب المغربي.
وأكد الركراكي أن استراتيجية التعامل مع اللاعبين مزدوجي الجنسية تقوم على الشفافية والالتزام بالمشروع الوطني، مشيدًا بنماذج ناجحة سبق لها تمثيل المغرب، مثل إبراهيم دياز، بلال الخنوس، وأشرف حكيمي، الذين اختاروا الدفاع عن ألوان “أسود الأطلس” برغبة شخصية وإيمان بالمشروع الوطني.










































