استعاد المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين أجواء الحماس داخل معسكره التدريبي بنيروبي، حيث باشر حصصه بملعب ساكو بوليس تحضيرًا للمواجهة الحاسمة التي ستجمعه بمنتخب الكونغو الديمقراطية، برسم الجولة الرابعة والأخيرة من دور المجموعات.
ويخوض أشبال المدرب المغربي هذه المباراة وهم في المركز الثاني ضمن المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، نفس الرصيد الذي بحوزة المنتخب الكونغولي، ما يجعل اللقاء المنتظر يوم الأحد 17 غشت على أرضية الملعب الوطني نيايو بالعاصمة الكينية، فاصلاً في تحديد المتأهل إلى الدور المقبل.
وبالنظر إلى تساوي المنتخبين في النقاط، فإن نتيجة المواجهة ستكتسي أهمية قصوى، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى تأكيد جاهزيته وانتزاع بطاقة العبور، في وقت يتشبث فيه خصمه الكونغولي بحظوظه الكاملة، ما يوعد بمباراة قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات.










































