شهدت مدينة تطوان صباح اليوم حادثة مأساوية، حيث أقدم شاب على إنهاء حياته داخل إحدى العمارات بحي أكويلما، تاركًا وراءه زوجة حامل.
وفور الإبلاغ عن الواقعة، تحركت السلطات الأمنية وعناصر الوقاية المدنية إلى مكان الحادث، وفتحت تحقيقًا لتحديد ملابسات الواقعة وأسبابها، مع الالتزام بالحفاظ على خصوصية الأسرة والمصابين.
ولا تزال أسباب هذه الحادثة غير واضحة حتى الآن، في انتظار نتائج التحقيقات. ويشير مراقبون إلى أن حالات الانتحار أصبحت تتطلب تكثيف جهود التوعية والدعم النفسي والاجتماعي داخل المجتمع المحلي.
المراسل الصحفي: اقبايو لحسن










































