طالبت مجموعة حزب “بوكس” اليميني في مليلية المحتلة، وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية باستدعاء السفير الإسباني في الرباط، على خلفية دخول اليوتيوبر المغربي المعروف باسم “بن نسناس” إلى الجزر الجعفرية “تشفاريناس” الواقعة قبالة سواحل الناظور، دون الحصول على أي تصريح رسمي.
ووصف خافيير دييغو، الأمين العام للحزب والمنسق المحلي للمجموعة البرلمانية، الحادث بـ”الاستفزاز وانتهاك السيادة الوطنية”، داعيًا الحكومة إلى اتخاذ موقف حازم ضد ما اعتبره “عبثًا متكررًا من الجانب المغربي”.
وأشار دييغو إلى أن الواقعة كشفت “قصورًا في آليات المراقبة والحماية” لهذه الجزر، مشككًا في فعالية الإمكانيات التي تخصصها وزارة الدفاع الإسبانية لمراقبة الأراضي المحتلة.
كما اقترح حزب VOX إعادة النظر في الوضع الإداري للجزر، داعيًا إلى دمجها ضمن النطاق الإداري لمدينتي سبتة أو مليلية، مع استثناء جزيرتي بادس وتورة، معتبرًا أن هذا الإجراء قد يعزز الأمن والاستقرار الإداري ويفتح المجال لتطوير مشاريع سياحية مستقبلية.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية فتح تحقيق رسمي لتحديد ملابسات دخول “بن نسناس” دون ترخيص، في حين اعتبر حزب VOX أن الاستجابة الحكومية جاءت “متأخرة وضعيفة”، منتقدًا ما وصفه بـ”تنازلات غير مبررة” للرباط.









































