تحوّلت مشادات كلامية بين منتخبين بسيدي قاسم، احدهما برلماني سابق إلى واقعة خطيرة كادت أن تُفضي إلى ما هو أبعد من مجرد خلاف سياسي، بعدما تطورت الأمور إلى محاولة دهس بسيارة، وُثقت بكاميرات المراقبة بمدينة الجديدة.
وتفيد المعطيات التي حصلت عليها مصادر محلية، أن لقاءً غير متوقّع جمع الطرفين، مساء السبت، في أحد الفضاءات الخاصة خلال نشاط فني حضره احد المنتخبين رفقة أسرته، قبل أن يتطور النقاش بين الطرفين إلى سبّ وقذف، وانتهى بمحاولة دهس خطيرة اتهم فيها المنتخب غريمه السياسي، الذي كان في حالة غير طبيعية.
الواقعة لم تتوقف عند هذا الحد، بل استمرت فصولها بعد أن لاحق المعتدي المفترض أفراد عائلة المنتخب بسيارته، في مشهد مرعب خلّف استياءً لدى المواطنين الذين عاينوا المشهد على الطريق المدارية الرابطة بين الجديدة وأزمور.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد تقدم المنتخب بشكاية رسمية لدى مصالح الدرك الملكي بأزمور، حيث تم توقيف المعني بالأمر صباح اليوم الأحد، في انتظار تعميق البحث معه بأمر من النيابة العامة المختصة.
الملف يسلّط الضوء مجددًا على توتر الأجواء السياسية بإقليم سيدي قاسم، حيث لا تزال خلافات المنتخبين تفرز وقائع تتجاوز حدود العمل السياسي والمؤسساتي، لتتحول إلى مشاهد مؤسفة تضع صورة المنتخب أمام تساؤلات ارأي العام.









































