ودّع المنتخب المصري منافسات كأس أمم إفريقيا من الدور نصف النهائي، عقب خسارته أمام نظيره السنغالي بهدف دون رد، في مباراة لم ترقَ إلى تطلعات الجماهير المصرية، وأعقبتها تصريحات مثيرة من مدرب “الفراعنة” حسام حسن.
وخلال الندوة الصحفية التي تلت المواجهة، عبّر حسام حسن عن امتعاضه من ظروف البرمجة، معتبرا أن فريقه لم يحظَ بالمعاملة نفسها التي استفادت منها منتخبات أخرى. وأكد أن المنتخب المصري عانى من ضغط المباريات وقلة فترات الاستشفاء، قائلا إن لاعبيه خاضوا لقاءاتهم بفاصل زمني قصير، إلى جانب تنقلات متكررة أثرت على جاهزيتهم البدنية.
وأوضح المدرب المصري أن مسألة العدالة في توزيع أيام الراحة كان ينبغي أن تحظى بأولوية أكبر، مشيرا إلى أن المنتخب السنغالي خاض مبارياته في ظروف أكثر استقرارا، سواء من حيث الإقامة أو عدم الاضطرار إلى السفر، وهو ما منح لاعبيه أفضلية واضحة، حسب تعبيره.
ولم يُخفِ حسام حسن فخره بتاريخ الكرة المصرية، مبرزا أن منتخب بلاده سيظل استثناء في القارة السمراء، بفضل سجله القياسي في عدد الألقاب القارية، معتبرا أن هذا الإنجاز سيبقى عصيّا على التكرار مهما طال الزمن.
وعلى المستوى التقني، كشفت أرقام المباراة عن تفوق نسبي للمنتخب السنغالي، الذي نجح في تهديد مرمى مصر بعدة محاولات مؤطرة، مقابل تسديدة واحدة فقط للفراعنة بين الخشبات الثلاث، ما يعكس الصعوبات الهجومية التي واجهها المنتخب المصري في هذه المواجهة الحاسمة.
وبهذا الانتصار، حجز منتخب السنغال بطاقة العبور إلى النهائي، بينما انتهى مشوار مصر عند محطة نصف النهائي، وسط جدل متواصل حول ظروف المنافسة وتكافؤ الفرص في البطولة القارية.







































