قدم المهاجم المغربي صهيب دريوش واحدة من أبرز مبارياته هذا الموسم، بعدما دخل بديلاً ليقود آيندهوفن الهولندي إلى فوز كبير 4–1 على ليفربول داخل معقل “أنفيلد”، برسم الجولة الخامسة من دوري أبطال أوروبا، في ليلة انتهت بخيبة جديدة لأنصار الفريق الإنجليزي.
وجاء دخول دريوش في الدقيقة 69 ليقلب موازين المباراة، إذ احتاج لأربع دقائق فقط ليوقع الهدف الثالث لفريقه، قبل أن يعود في الأنفاس الأخيرة ويضيف الهدف الرابع في الدقيقة 90+1، مُجسداً حضوراً هجومياً قوياً أنهى فعلياً أي أمل ليفربولي في العودة.
وكان زميله إيفان بيريتشيتش قد افتتح التسجيل مبكراً عبر ركلة جزاء في الدقيقة 6، فيما عزز غوس تيل التفوق الهولندي بهدف ثانٍ في الدقيقة 56. أما ليفربول، فاقتصرت أهدافه على توقيع وحيد حمل توقيع المجري دومينيك سوبوسلاي في الدقيقة 16 مستغلاً ارتداد كرة من الحارس ماتي كوفار.
انتصار آيندهوفن رفع رصيد الفريق إلى 8 نقاط، ليضيف فوزه الثاني في دور المجموعات مقابل تعادلين وهزيمة واحدة، ما مكّنه من التقدم في سباق الترتيب. وعلى الجانب الآخر، بقي رصيد ليفربول عند 9 نقاط بعدما مُني بهزيمته الثانية في المسابقة عقب خسارته السابقة أمام غلطة سراي، ليتراجع إلى المركز 12.
ولم تأتِ الهزيمة الأوروبية بمعزل عن وضع ليفربول المحلي، إذ يعيش الفريق فترة صعبة تواصلت مع سقوطه المؤلم أمام نوتنغهام فورست بثلاثية دون رد في الدوري الإنجليزي، في سلسلة نتائج أثارت غضب جماهير “الريدز” التي غادرت المدرجات وهي تُعبّر عن استيائها من أداء الفريق.
وبهذا الأداء اللافت، يواصل صهيب دريوش فرض اسمه بقوة في صفوف آيندهوفن، مؤكداً جاهزيته في المواعيد الكبرى وقادرًا على صناعة الفارق حتى من مقاعد البدلاء.










































