أكد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب عام 2007 تمثل اليوم الإطار الواقعي والوحيد الكفيل بوضع حد للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
جاء ذلك خلال إحاطة مغلقة قدّمها أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي، حيث اعتبر دي ميستورا أن تطورات السنوات الأخيرة كرّست التحول في مواقف عدد من القوى الدولية الفاعلة، التي باتت ترى في المقترح المغربي حلاً عملياً ومستداماً. ولفت في هذا السياق إلى دعم واشنطن وباريس ولندن ومدريد للمبادرة، واصفاً إياها بـ”الحل الجدي وذي المصداقية”، في إشارة إلى توصيف متكرر في قرارات مجلس الأمن.
وأشاد المبعوث الأممي بالدور الأميركي في صياغة القرار الأممي حول الصحراء، مشيراً إلى أن الموقف الدولي يشهد انزياحاً واضحاً نحو المقاربة المغربية، مع تسجيل انفتاح متزايد من جانب كلٍّ من موسكو وبكين على مقاربة الحلول الواقعية ضمن إطار سياسي متوافق عليه.
وفي معرض حديثه عن التحركات الدبلوماسية الأخيرة، توقف دي ميستورا عند زيارة وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إلى موسكو، معتبراً إياها مؤشراً على الدينامية الجديدة التي تعزز من موقع الرباط كلاعب إقليمي رئيسي ضمن خارطة التوازنات الدولية.








































