أشاد السير ليام فوكس، وزير الدفاع البريطاني الأسبق والنائب البرلماني الحالي، بما وصفه بـ«تبصّر وعمق الدبلوماسية الصبورة» التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وذلك عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي للقرار رقم 2797 الداعم لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء.
وقال فوكس، الذي يرأس المجموعة البرلمانية البريطانية حول اتفاقيات أبراهام، في تدوينة نشرها على حسابه في منصة «إكس»، إن «القرار الأممي يشكل خطوة كبيرة نحو تحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة»، مؤكداً أنه «يعكس وجاهة المبادرة المغربية التي حظيت بدعم متزايد داخل مجلس الأمن، ويجسد حكمة القيادة المغربية ورؤية الملك محمد السادس في إدارة الملفات الإقليمية بدبلوماسية هادئة وبعيدة المدى».
وفي السياق ذاته، وصف ماتيو دافيس، مدير السياسة داخل المجموعة البرلمانية نفسها، اعتماد القرار بأنه «خبر سار للغاية»، مشيراً إلى أن دعم الأمم المتحدة لمبادرة الحكم الذاتي «يعزز فرص تحقيق تسوية نهائية للنزاع المفتعل حول الصحراء».
وأضاف دافيس أن هذا الموقف الأممي، إلى جانب مبادرة الأطلسي الهادفة التي أطلقها العاهل المغربي، «سيسهم في تعزيز الاستقرار في منطقة الساحل، وتقوية الدور الإقليمي للمغرب كأقرب حلفاء بريطانيا في شمال إفريقيا».
ويرى مراقبون في لندن أن هذا الموقف البريطاني الجديد يعكس تحولاً نوعياً في مواقف العواصم الغربية الكبرى تجاه قضية الصحراء، بعد أن كانت كل من فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة قد عبّرت عن دعمها المتزايد لمقترح الحكم الذاتي بوصفه «الحل الواقعي والوحيد القابل للتطبيق» لإنهاء النزاع.
ويأتي القرار الأممي رقم 2797، الذي تم اعتماده نهاية أكتوبر الجاري بأغلبية 11 صوتاً وامتناع ثلاث دول، ليكرس المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة على أساس المقترح المغربي، في خطوة وصفتها الدبلوماسية البريطانية بأنها «انتصار للعقلانية والاستقرار في شمال إفريقيا».









































