يحتضن مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان في العاصمة المغربية الرباط، صباح يوم غد الجمعة، ندوة صحفية بمناسبة اليوم العالمي الثالث والعشرين لمناهضة عقوبة الإعدام، وذلك تحت شعار: “عقوبة الإعدام لا تحمي أحداً”.
وتنظم الندوة بتعاون بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام، والمرصد المغربي للسجون، إلى جانب الشبكات الوطنية المناهضة للعقوبة، والتي تضم برلمانيين، محامين، إعلاميين، مقاولين، وأطر التعليم، وبشراكة مع منظمة «معاً ضد عقوبة الإعدام» ومجلس أوروبا.
ويهدف اللقاء، الذي ينطلق في الساعة العاشرة والنصف صباحًا، إلى تعزيز النقاش العمومي حول إلغاء عقوبة الإعدام في المغرب، وتسليط الضوء على ما يصفه المنظمون بـ”التصورات الخاطئة” التي تربط بين العقوبة القصوى وضمان الأمن العام.
وتأتي هذه المبادرة الحقوقية في سياق متغيرات تشهدها الساحة الوطنية، خصوصًا بعد تصويت المغرب، في ديسمبر 2024، لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة القاضي بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام، في خطوة اعتُبرت مؤشرًا على تقارب تدريجي مع مطالب الحركة الحقوقية في البلاد.
ويؤكد المنظمون أن الدعوة إلى إلغاء عقوبة الإعدام تنبع من التزام المغرب بحماية الحق في الحياة، باعتباره حقًا دستوريًا مطلقًا، ومن قناعة بأن العقوبة القصوى تتعارض مع الكرامة الإنسانية ولا تشكل حلاً ناجعًا لمكافحة الجريمة.










































