ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، بهجوم بطائرة مسيّرة في شمال العراق أسفر عن مقتل ضابط فرنسي وإصابة عدد من الجنود في منطقة أربيل بإقليم كردستان العراق.
وكان الجيش الفرنسي قد أعلن، الخميس، أن ستة من جنوده الذين يشاركون في تدريبات لمكافحة الإرهاب في العراق أصيبوا إثر هجوم بطائرة مسيّرة، وذلك بعد ساعات قليلة من استهداف قاعدة عسكرية إيطالية في المنطقة.
وفي منشور على منصة إكس، أكد ماكرون أن الضابط الفرنسي أرنو فريون “مات من أجل فرنسا”، مشيراً إلى أن عدداً من الجنود أصيبوا خلال الهجوم.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن “هذا الهجوم ضد قواتنا المشاركة في القتال ضد تنظيم داعش منذ عام 2015 أمر غير مقبول”، مشدداً على أن وجود القوات الفرنسية في العراق يأتي حصراً في إطار مكافحة الإرهاب.
كما اعتبر ماكرون أن “الحرب في إيران لا يمكن أن تبرر مثل هذه الهجمات”، في إشارة إلى التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.
ولم تتضح بعد الجهة المسؤولة عن إطلاق الطائرة المسيّرة، في حين نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية عراقية وأخرى مقربة من الفصائل الشيعية المسلحة أن هذه الجماعات كثفت هجماتها بالطائرات المسيّرة والصواريخ على المصالح الأمريكية في العراق خلال الأيام الأخيرة.
من جانبه، قال محافظ أربيل أوميد خوشناو إن الهجوم وقع في منطقة مخمور القريبة من أربيل.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الإيطالية أن قاعدة عسكرية إيطالية في كردستان العراق تعرضت أيضاً لغارة جوية متعمدة استهدفت منشأة تستضيف أفراداً من حلف شمال الأطلسي.
وتنشر فرنسا مئات الجنود في أربيل ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، كما عززت حضورها العسكري في المنطقة عبر نشر نحو 12 سفينة حربية بينها مجموعة حاملة طائرات في كل من البحر المتوسط والبحر الأحمر، مع احتمال انتشارها أيضاً في مضيق هرمز لدعم الحلفاء في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.









































